رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي

كشفت لجنة الخدمات والإعمار النيابية، يوم الاربعاء، عن عزل أمينة بغداد ذكرى علوش من منصبها بقرار من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، مشيرة الى أن مناقشة عدة أسماء لتولي المنصب.

وقال عضو اللجنة مضر خزعل الأزيرجاوي إن "رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أصدر قرارًا في وقت سابق يقضي بعزل امينة بغداد ذكرى علوش من منصبها"، مبينًا أن "المنصب شاغر حاليًا ويدار من قبل رئاسة الوزراء".

وأضاف أن "لجنة الخدمات النيابية ونواب عن محافظة بغداد بحثوا بعدة أسماء تتولى المنصب"، مشيرًا إلى "مناقشة ذلك مع  رئيس الوزراء واختيار أحدهم".

وشدد عضو لجنة الخدمات، على ضرورة أن "يكون المرشح للمنصب من أبناء بغداد ويتمتع بالكفاءة والقدرة الإدارية والمهنية لإدارة المنصب".

وكشفت كتلة الحكمة النيابية، في 23 ايار الماضي، عن تنافس محتدم بين الكتل السياسية الكبيرة في البرلمان على منصب امين العاصمة بغداد والذي قالت إنه "يدر مبالغ خيالية".

ومنذ تغيير النظام السياسي في العراق عام 2003، تولى منصب أمانة بغداد ستة أمناء، أولهم علاء التميمي، ثم محافظ بغداد حسين الطحان الذي اقتحم مبنى الأمانة عنوة برفقة مسلحين عام 2005 للإطاحة بالتميمي قبل أن تتدخل القوات الأميركية في حينها وتصطحب الأمين المعزول بالقوة إلى مكان مجهول حفاظا على سلامته.

وبعيدًا عن حادثة الاقتحام، يعد صابر العيساوي ثاني أمين عاصمة بالوكالة، والذي بقي لأطول فترة بالمنصب من بين أقرانه السابقين واللاحقين للفترة ما بين عامي 2005 و 2012.

وبعد استقالة العيساوي، أصدر رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي قرارًا بتعيين عبد الحسين المرشدي أمينا لبغداد بالوكالة، ليأتي بعده نعيم عبعوب أمين العاصمة الأسبق، الذي اعتبر بغداد في فترة توليه المنصب "أجمل من دبي وأفضل منها من ناحية خدمات البلدية" ما أثار تهكما شعبيا وسخرية، واعتبره العراقيون حينها أنه شخصية كوميدية.

وأخيرا الامين الحالية ذكرى علوش، التي تم تنصيبها من قبل رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

ورغم تولي الامناء الستة المنصب خلال هذه الفترة الطويلة، لم يتمكنوا من إنهاء أزمة الخدمات المستعصية للبغداديين.