خلايا التذوق

على غرار استنباط خلايا الجلد، أكد فريق من العلماء الأميركيين إمكانية استنباط خلايا التذوق في غضون عشرة أيام.

وقال "ديفيد هيل" أستاذ المخ والأعصاب بجامعة "فرجينيا" الأمريكية ، أن النتائج المتوصل إليها ربما تفسر لماذا لم تكن هنا أمراضا مدمرة مرتبطة مباشرة مع حاسة التذوق.

وأضاف أن هناك باحثين لاحظوا أن الأشخاص الذين يتعرضون لتلف في بعض خلايا المخ، قد لا يتمكنون من استعادة وظائف الخلايا بشكل صحيح ، بخلاف الأشخاص الذين يتعرضون لتلف بعض خلايا التذوق، حيث يتعرضون لفقدان هذه الحاسة لبعض الوقت، إلا أنه سرعات ما يكتسبونها مرة أخرى في غضون أيام.

وشدد "هيل" على أن خلايا المخ بصفة عامة لا تتجدد ، وهذا هو السبب وراء ظهور أمراض مثل الزهايمر المدمر لخلايا المخ، قائلا " إن فهم طريقة تجدد الخلايا العصبية، قد يعطى أملا في آلية عمل وتجدد خلايا حاسة الشم والتذوق ، فمستقبلات لخلايا الشم العصبية تتعرض للموت باستمرار ويجرى استبدالها بصورة مستمرة ومنتظمة، وهو ما يمكن أن يعطي للباحثين فهم أفضل للكيفية التي تتمكن من خلالها هذه الخلايا العصبية من التجديد".

ومن ناحية أخرى، أوضح الباحثون في معرض دراستهم، المنشورة في العدد الأخير من مجلة "علم الأعصاب" على الإنترنت، أن ما نراه من حاسة التذوق هو في الواقع مزيج من الرائحة والطعم والملمس، فالرائحة تلعب دورا رئيسيا في حاسة التذوق، كما تحتوى حاسة الطعم على العشرات من خلايا المستقبلات العصبية التي ترسل إشارات من القنوات العصبية عند تناول مذاق الحامض ، الحلو ، المالح ، المر إلى خلايا المخ.