القمر

أشارت دراسة علمية أجراها فريق من العلماء الكنديين بـ"جامعة أوتاوا"، على 192 مريضا محتجزا في المستشفى تعرضوا لأزمات نفسية نتيجة معاناتهم بضيق وألم نفسي، إلى جانب حالات من الذعر المفاجيء، وذلك في فترة اكتمال القمر، ليتم مقارنتهم بنحو 190 مريضا مع ظهور القمر الجديد.

ولم تلحظ الدراسة أي تأثيرات تثير القلق لأثر اكتمال القمر في دوراته المختلفة على صحة المشاركين في الدراسة، بخلاف المعتقدات الشائعة منذ قديم الزمان.

وأوضحت الدراسة أنه منذ القرون الوسطى يعتقد البعض أن اكتمال القمر يسبب للبعض حالات نفسية تدفعهم إلى محاولة الانتحار أو ارتكاب جريمة أو الهيجان، وفسر العالم الفرنسي بوجيه - آنذاك - هذه الأعراض بتأثير القمر على الغدة الدرقية والغدة الموجودة فوق الكلى والغدة النخامية الذين يلعبون دورا في الضغوط النفسية والضيق بين الأشخاص المتأثرين بضوء القمر عند اكتماله.