انضمت تونس لمبادرة "التوأمة الإلكترونية الإضافية" التي أطلقت من قبل المفوضية الأوروبية في بداية مارس / آذار2013. وسوف يسعى المشروع إلى مساعدة المدارس والمدرسين في تونس بمشاركة متوقعة لحوالي 30 مدرسة و60 مدرسا في هذه المبادرة. و"التوأمة الالكترونية الإضافية" التي تعتبرامتدادا لمبادرة  التعلم مدى الحياة، مشروع رائد يوفر منبرا للمدارس في بلدان الشراكة الشرقية وتونس للتواصل مع مدارس الاتحاد الأوروبي وبلدان أخرى. ويقوم بدعم المشاركة التونسية في مبادرة "التوأمة الالكترونية الإضافية" من قبل المركز الوطني لتقنيات التعليم بصفته وكالة الدعم الشريكة. وتابع أعضاء المركز الوطني لتقنيات التعليم في السابق تدريبا مكثفا في بروكسل من أجل ضمان انطلاقة ناجحة للبرنامج في تونس. وتتمثل مهمتهم في توفير التدريب والدعم للمدارس والمعلمين الذين تم اختيارهم للمشاركة في بلدهم. وتضطلع وكالة الدعم الشريكة بمسؤولية تسجيل المدارس في بلدهم. ويمكن للمدارس التي يتم اختيارها الوصول إلى مكتب مشروع "التوأمة الالكترونية الإضافية" للعثور على المدارس والمعلمين المتاحين على "التوأمة الالكترونية زائد " من أجل القيام بشراكة معهم. ويمكن لمدارس "التوأمة الالكترونية الإضافية" أن تشارك في مشاريع "التوأمة الالكترونية الإضافية" مع مدارس لبلدين على الأقل في مبادرة "التوأمة الالكترونية الاضافية". يهدف مشروع "التوأمة الالكترونية الإضافية" إلى توفير بيئة آمنة عبر الانترنت للمدارس من أجل التواصل مع مدارس أخرى، كما يسمح للمعلمين بالعمل في مشاريع وبرامج معينة والتواصل مع نظرائهم من المهنيين في مجال التعليم المشاركين في شبكة التوأمة الالكترونية الاضافية القائمة.( مركز معلومات الجوار الأوروبي).