وقعت الجامعة الفرنسية بمصر، أمس، بروتوكولا للتعاون مع نقابة المهن السينمائية تقوم الجامعة بمقتضاه بمنح دبلوم دراسات الفنون السينمائية بإشراف أساتذة متخصصين فى شتى مجالات فنون السينما. وقع بروتوكول التعاون، رئيس الجامعة الفرنسية بمصر د. حسن نذير، ونقيب المهن السينمائية مسعد فودة بحضور المخرج عمر عبد العزيز، وكيل النقابة، وفاروق الرشيدي، عضو نقابة المهن السينمائية ولفيف من كبار المثقفين من الجانب الفرنسى والمصري. وفى تصريح للنشرة الفنية لوكالة أنباء الشرق الأوسط، قالت عزة حسانين مديرة مركز الجامعة الفرنسية للتعليم المستمر، أنه بمقتضى البرتوكول سيتم تدريس دبلوم الفنون السينمائية، وخاصة أن تأثير فرنسا على الفن السابع يرجع إلى زمن السينما الصامتة عام 1895 عندما دفع الفرنسيون فرنكا واحدا ثمن الجلوس أمام شاشة بيضاء فى الصالون الهندى فى شارع "كابوسين" فى باريس ليشاهدوا أول عشرة أفلام للأخوين "لوميير" ثم ظهر بعد ذلك شارل بانييه الذى يعده الفرنسيون أول من جعل من السينما الصامتة صناعة وهى الفترة المعروفة بالعصر الذهبى للسينما الفرنسية قبل ظهور هوليوود. وأضافت أن مصر رائدة أيضا، فى مجال صناعة السينما وأنه على مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية آلاف الأفلام تمثل فى مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية العالمية وقد بدأت السينما فى مصر فى نفس الوقت الذى بدأت فى العالم وفى فرنسا فى ديسمبر 1895؛ حيث قدم بعدها أول عرض سينمائى فى مصر فى مقهى زوانى فى الإسكندرية فى يناير 1896، وتبعه أول عرض سينمائى فى القاهرة فى 28 يناير1896، ثم كان العرض السينمائى الثالث بمدينة بورسعيد فى عام 1898. وقالت د. منى الصبان أستاذ معهد السينما والمنسق الأكاديمى لدورات دراسة الفنون السينمائية: إن مدة الدراسة لدبلوم دراسات الفنون السينمائية الذى تمنحه الجامعة الفرنسية بالتعاون مع نقابة المهن السينمائية هى 18 شهرا يحصل فى آخرها الطالب على شهادة إحترافية فى فنون السينما والتليفزيون معتمدة من الجامعة الفرنسية ومن نقابة المهن السينمائية وأيضا على عضوية النقابة. كما يتم من خلالها دراسة جميع الفنون السينمائية "سيناريو وإخراج وتصوير، ومونتاج، وصوت" على يد أساتذة متخصصين، وخاصة أن كل هذه الفروع تتكامل وتترابط لتصنع فى النهاية الفنان المحترف.