لعبة "مومو"

 

حذرت الشرطة الإسبانية من لعبة "مومو" التى تتصل بتطبيق "واتس آب" والتى ترسل إلى صاحب الموبايل صورا ورسائل تهديدية، وتظهر صورة فتاة غريبة بأعين متسعة بلا جفون، وشفاه تصل إلى أذنيها، لتشبه بذلك الشخصيات الموجودة فى أفلام الرعب الخيالية، وقالت إن هذه اللعبة هى الطريقة الجديدة لابتزاز الشباب من خلال الشبكات الاجتماعية، والحصول على صور ذات طبيعة جنسية.
 
ووفقا لصحيفة "بيريوديستا ديجيتال" الإسبانية فإن هذه اللعبة تم اكتشافها لأول مرة فى اليابان فى بداية عام 2018، لكن ما أثار القلق هو وصولها إلى إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية، ولعل أكثر ما أثار حيرة المستخدمين هو التعليمات التى تأتى مع اللعبة، والتى تحذر قائلة: "إذا لم يتم الالتزام بتعليماتى.. سأجعلك تختفى من على الكوكب دون أن تترك أثرا".

وقال عدد من الخبراء فى الشرطة الإسبانية "بعد لعبة الحوت الأزرق التى تؤدى إلى انتحار عدد من المراهقين بعد اجتيازهم 50 مرحلة من اللعبة، تظهر لعبة مومو التى لا يعرفها الكثيرون، ويعود أصلها، وفقا لدراسات مختلفة، إلى اليابان ودول آسيوية أخرى".

وأكد الخبير القانونى إدواردو سان روفو الذى يعمل فى جرائم الحاسوب والإنترنت إن "هذه الألعاب بمثابة جريمة من جرائم التسلط عبر الإنترنت، والاحتيال، وهدفها انشغال الشباب، والحصول على صور إباحية ذات طبيعة جنسية، حيث إحدى التحديات هو السؤال عن تلك الصور".

وأضاف أن "هذا النوع من الألعاب يحتوى على تهديدات وابتزاز للشباب لكشف ما لديهم، ولذلك فإنه لابد على الآباء مراقبة أطفالهم خاصة من يبلغ فيهم 14 أو 15 عاما".