كتائب "عز الدين القسّام" الجناح العسكري لحركة "حماس"

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مزيدًا من قواته على طول الحدود مع غزة خشية تسلل مقاومين فلسطينيين  خلف الحدود لتنفيذ عملية نوعية ضد الاحتلال ردًا على استشهاد ثلاثة من قادة كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة حماس

وتعيش إسرائيل هاجس الرد على تلك العملية سواء من قطاع غزة عبر التسلل إلى خلف الحدود أو عبر استشهادي في الضفة الغربية ينجح في الدخول إلى المدن الإسرائيلية لتفجير نفسه أو زرع عبوة ناسفة في حافلة نقل عام أو أحد المرافق العامة الأمر الذي دفع قوات الاحتلال إلى تعزيز وجودها في مناطق التّماس بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة في العام 1948

ونشر جيش الاحتلال مزيدًا من الوحدات العسكرية على طول الحدود مع قطاع غزة بعد تقديرات عسكرية بعمليات تسلل لعناصر القسّام لتنفيذ عمليات انتقامية.

ووفق مصادر إسرائيلية فإن التقديرات العسكرية والأمنية تشير إلى أن حماس ستنفّذ عمليات انتقامية على عملية اغتيال القادة الثلاثة، وضمن هذه التقديرات عمليات تسلل من أحد الأنفاق غير المعروفة لدى الجيش الإسرائيلي، أو عمليات تسلل عبر الحدود وهذا ما دفع الجيش لنشر أعداد كبيرة من جنوده على طول الحدود مع قطاع غزة.

 

وكشفت المصادر عن مخاوف كبيرة تسود الأوساط السياسية والعسكرية في الكيان الاسرائيلي إزاء رد محتمل من كتائب القسام

وحسب المصادر الإسرائيلية فإن جيش الاحتلال يخشى تنفيذ المقاومة الفلسطينية لعملية عسكرية كبيرة أو قيامها بأسر جنود في إطار ردّها على الاغتيال، مشيرة إلى أن الجيش استنفر قواته العسكرية ووضعها في حالة تأهب تحسبًا  من تحقيق إنجاز ملموس لمصلحة  المقاومة الفلسطينية قبل التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار.