غوتشي

شعر الضيوف بالارتباك لفترة قصيرة بعد دخولهم صالة عرض مجموعة غوتشي لخريف 2020، وبدلا من الجلوس أمام المدرج جلسوا مباشرة أمام منصة دائرية تظهر منطقة ما وراء الكواليس، وهي منطقة مخصصة عادة للعارضات وفناني الشعر والمكياج وبعض مدوني الموضة، وكانت هناك صفوف طويلة من المرايا، تم إعدادها مع جميع أنواع المنتجات، حيث يعمل فنانو الشعر والمكياج بتزيين العارضات أمام الضيوف.

وكان كل ذلك جزءا من خطة اليساندرو ميشيل لتحويل العمل غير المرئي عادة في عرض الأزياء إلى المشهد نفسه؛ إذ أطلق عليه عنوان "طقوس لا تتكرر"، إذ حول المصمم المدرج الكلاسيكي إلى مدرج دائري يدور تلقائيا وفي مركزه تواجدت عارضات الأزياء مع المتخصصين في تنسيق الإطلالات وتسريحات الشعر والمكياج، وعلى الرغم من وجود المرايا والستارة التي تحيط بالمدرج إلا أن العملية كانت واضحة تماما.

وفور استعداد العارضات لاستعراض الأزياء تمت إزالة الستارة، ووقفت العارضات أمام المرايا كالدمى، وبعد استعراض مختلف الإطلالات خرجت العارضات من المنصة وقمن بالدوران حول المنصة؛ ما أتاح للمتواجدين إلقاء نظرة قريبة على الأزياء، فيما وقف موظفو غوتشي الذين كانوا يرتدون الزي العسكري في دائرة الضوء، قبل أن يخرج ميشيل لتحية الضيوف.

وبصفته شخصا يتمتع بخبرة تزيد على عشر سنوات في استوديو غوتشي للتصميم، يدرك ميشيل قيمة الأيدي التي تشكل الجزء الأكبر من العمل وراء إبداعاته في المنزل الإيطالي، وهذا كان السبب وراء عرضه الجزء الخاص بما يحدث ومن يعمل خلف الكواليس.

وتضمنت مجموعة خريف 2020 كل القطع الأيقونية التي أضافها ميشيل إلى أرشيف غوتشي وهي: صور ظلية من عصر النهضة بأكتاف وأكمام منتفخة و كورسيهات الخصر وتنانير السلة الضخمة وفساتين الطبقات، التنانير المتعددة الطيات من الستينيات بحزام جلدي مزين بشعار غوتشي، معاطف toggle coats، طبعة الكاروهات وبدلات البنطلون من وحي التسعينيات المناسبة لكلا الجنسين.
لقد كان عرضا آخر لا يُنسى من عروض غوتشي، تم فقط على طريقة ميشيل المميزة: شخصي إلى حد كبير وعصري في الوقت نفسه، مع احتفاظه بالطابع التجاري للأزياء

 يهمك ايضا:

"فيكتوريا بيكهام" تُطلق مجموعة جديدة من الأزياء الرياضية وأسلوب الشارع بالتعاون مع "ريبوك"

مشاهير الفن يودّعون البحرينية صابرين بورشيد عن عمر يناهز 34 عامًا

 

.