لقطه من كليب (إحسم نصرك في يبرود)

السورية فرح الأتاسي على صفحتها الرسمية في (فيس بوك) الأغنية بأنها "دعائية" تحرض على غزو حزب الله لمدينة يبرود الثائرة بالقلمون والتي يحشد لها جيش الأسد بمساندة ميليشيا حزب الله منذ 6 أيام، وأشارت الأتاسي إلى "ضرورة أن تتخذ تلك الأغنية دليلاً مصوراً يرفع إلى الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية الجديدة تثبت استخدام حزب الله أسلحة ثقيلة ودبابات وعناصر مدججة بالسلاح لغزو الأراضي السورية".
بدوره، اتخذ الكاتب السياسي السوري حازم نهار موقفاُ من تلك الأغنية الإرهابية، فكتب على صفحته في (فيس بوك): "اسمحوا لي أن أكون نرجسياً وأعبر لكم عن مستوى سعادتي بنفسي، لسبب بسيط ووحيد، وهو أنني لم أنظر إلى حزب الله في أي يوم من الأيام، منذ تأسيسه وحتى اللحظة، وفي جميع المحطات، إلا على أنه كانتون إرهابي، مغلق وطائفي، يقوم على قيادته مجموعة من الزعران وقطاع الطرق الذين يرضعون الأوامر والحقد الأسود من ثديي الولي الفقيه، وذلك على خلاف رؤية النسبة العظمى من المعارضة قبل الثورة".
في إطار المواقف المستهجنة لتلك الأغنية الفاضحة، كتب المعارض السوري وليد البني: " لم أعتد أن أخاطب أحد بهذه الطريقة، نعم ما أقذرك يا نصر الله، تريد أن تحسم نصرك في يبرود أيها القميء. ما هو المستقبل الذي تؤسس له في المنطقة. وهل كان ينقص السوريين مجرم مثلك، ألم يكفهم بشار الأسد وأبو بكر البغدادي. مسكين الشعب السوري فقد كتب عليه ان يهزم كل هذا الظلم والظلام لوحده. وسيفعل انشاء الله رغم الألم والدم".
تتحدث كلمات الأغنية التي يؤديها منشد شيعي يدعى علي بركات والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عن الفخر بانجازات حزب الله العسكرية في الأراضي السورية وتتناول كلمات الأغنية مدن القصير بريف حمص والنبك بريف دمشق على أن احتلالهما هو انتصار للمقاومة: "حزب الله برجالكّ جود مارجع بالنصر موعود.. يا مقاوم روح الله معك القصّير بتشهد والنبكّ.. احسم نصّرك.. احسم نصّرك.. احسم نصّرك بيبرود".
وتنضوي كلمات الأغنية على تحريض طائفي لا يعبر عن انتماء وطني للدولة اللبنانية بل يمجد للشيعة حيث جاء في الأغنية همة حيدر، مع إسقاطات تحريضية ضد الديانة اليهودية بإسقاط رمزي يتمثل بتدمير مدينة يبرود السورية وكأنها تدمير لـ "جيش اليهود": "لنصر الله نلبي الموت الواجب بهمه حيدر داح الباب..يا تكفيري جايّ جنود حتخلي أيامك سـود.. حطمنا جيش اليهود وهلأ دورك بيبرود"!