لندن ـ ماريا طبراني تبدو في منظرها من بعيد رائعة، ولكن الصورة عن قرب تظهر أن فقمة النَّمر من أكثر الحيوانات المفترسة شراسة في محيط  أنتاركتيكا وهي تصطاد البطريق. وتظهر فقمة النمر في مجموعة صور فوتوغرافية، وهي ترقد وتنتظر في طريق الجينتو ، ثم تقوم بمطاردته قبل الانقضاض عليه والتهامه. وخدعت فقمة النمر البطريق حينما ظلت تحت الماء من دون أي حركة متظاهرة، بأنها صخرة قبل القفز فوق سطح البحر ومطاردة الفريسة على طول الخط الساحلي.



وتعتبر فقمة النمر من أشرس أنواع الفقمات، وهي الوحيدة التي تتغذي على ذوات الدم الحار ، كما أنها مشهورة بلعبها مع البطريق،  وتطارد الحيوانات التي لم تنوِ أكلها.



فلديها مخالب قوية ، وأسنان يصل طولها إلى بوصة، والتي تستخدمها في صيد الحبار والأسماك والبطريق والفقمات الأخرى.
فيمكنها تناول مايزيد عن 12 بطريقًا في اليوم الواحد، وأيضًا تصطاد طيور البحر من خلال انتظار الطيور التي تستريح فوق سطح الماء، ثم تقوم  بالتهامها بفكيها الحادين.



وأطلق عليها هذا الاسم بسبب البقع السوداء الموجودة على  جلدها الرماديٍّ والأبيض ، وذلك على عكس بقية أقاربها من الفقمات.
ويصل طولها 11.5 قدم ، ووزنها 60 stone، إذ بها طبقات سميكة من دهن الحوت. وليس لديها أذن، ومتوسط عمرها 15 عامًا.



وتعيش فقمة الفهد في مياه القطب الجنوبي، والمياه الفرعية للقطب الجنوبي ، ويمكن العثور عليها في سواحل جنوب أستراليا وتسمانيا وجنوب أفريقيا ونيوزيلندا وجزيرة لورد هاو، وتييرا ديل فويغو، وجزر كوك، وساحل المحيط الأطلسي من أميركا الجنوبية.
ولاتعرف فقمة البحر بمهاجمتها لبني البشر، غير أنها في العام 2003 قامت بجر البيولجي كريستي برون إلى مايقرب من 200 قدم تحت الماء مما تسبب في وفاته.