الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي

أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي، اليوم الأربعاء، عن هدنة مع المتمردين في البلاد خلال أعياد الميلاد ورأس السنة، مستثنيا منها تنظيما مرتبطا بـ"داعش" ومهربي المخدرات.

وفي خطاب ألقاه اليوم عبر شاشات التلفزيون، قال الرئيس الفلبيني إنه في إطار الهدنة سيتم وقف القتال من 23 إلى 27 ديسمبر/كانون أول الجاري، ومن 1 إلى 3 يناير/كانون ثاني المقبل.

وأضاف الرئيس الفلبيني: "أود أن أرى عناصر المتمردين يسيرون في شوارع المدن، يزورون أقاربهم، يصافحون الجنود، أو حتى يتجاهلونهم".

ودعا دوتيرتي المتمردين إلى العشاء مع الجنود في فترة عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وتابع: "أدعو الجميع لوقف القتال واقتسام رغيف خبز في تلك الأعياد"، قبل أن يتدارك ليستثني تنظيم "موت" المرتبط بـ"داعش" ومن وصفهم بـ"المجرمين"، في إشارة لمهربي المخدرات.

وتنشط في البلاد مجموعات شيوعية، وأخرى تطالب بحقوق للمسلمين، كجبهة تحرير "مورو" الإسلامية، بالإضافة إلى "أبو سياف" و"موت" المتهمتين بالإرهاب.

ويتعرض دوتيرتي لانتقادات واسعة، لتشجيعه الشرطة والمتطوعين على قتل المشتبه بهم دون سند قانوني في إطار عملية محاربة المخدرات التي يقودها.

وقتل في هذه العملية نحو 6 آلاف من الأشخاص منذ تسلم دوتيرتي مقاليد الحكم في يونيو/حزيران الماضي.

وقارن دوتيرتي نفسه بالزعيم النازي "أدولف هتلر"، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، قائلاً: "إذا كان هتلر قتل 3 ملايين يهودي، فإني سأكون سعيداً بقتل 3 ملايين مدمن مخدرات ومتاجر بها في الفلبين".