ذكرت صحيفة بريطانية  أن مقاتلي المعارضة السورية تسلموا أخيراً صواريخ حديثة مضادة للدبابات، ستكون في حال وزعت على المقاتلين السوريين دعماً قوياً لهم في جبهات القتال مع قوات نظام بشار الأسد، الذي اتهمته منظمة "العفو الدولية" بارتكاب مجازر حرب في مخيم "اليرموك" المحاصر من الجيش الحكومي تسانده ميليشيات فلسطينية، بعد أن قضى نحو 200 شخص جوعاً في حصار هو الأكثر قسوة، حسب المنظمة. وقالت صحيفة "تايمز" اللندنية التي نقلت خبر تسلم الجيش السوري الحر صواريخ حديثة مضادة للدبابات، إن ذلك سيكون عاملاً في تغيير مسار الحرب على الأرض ضد نظام بشار الأسد . وأشارت  إلى أفلام فيديو مصورة أظهرت صوراً لصواريخ مضادة للدبابات يقوم مقاتلو الجيش السوري الحر، بتفريغها من السيارات في منطقة القلمون القريبة من دمشق. ورأت الصحيفة في تلك الصور دليلاً أولياً على وصول شحنات أسلحة من دول مساندة للثوار، أرسلت لمقاتلي الجيش الحر في جنوب سوريا عبر الحدود حسبما أوردت تقارير الأسبوع الماضي. وتضيف أن الأسلحة ظهرت في صناديق تم تغطية مصدرها باللون الأبيض. وقال المحلل في الشؤون الأمنية في معهد "بروكينغز" تشارلس ليستر، إن اللون الأبيض يغطي مصدر الصواريخ التي ذكر أنها صينية الصنع من نوع "أتش جي-8". وعلقت الصحيفة قائلة "إن هذا النوع من الصواريخ ظهر في سوريا بأعداد لا تزيد عن المئة في الربيع الماضي". واتهمت منظمة العفو الدولية "قوات بشار الاسد  بارتكاب جرائم حرب بحصارها حي اليرموك جنوب دمشق ما تسبب بمقتل نحو 200 شخص معظمهم ماتوا من الجوع". وقالت المنظمة ومقرها لندن في بيان صدر الاثنين، "لقد ارتكبت الحكومة السورية جرائم حرب كثيرة في اطار حصارها اليرموك. مئات الالاف من السكان المدنيين في اليرموك قتلوا او اصيبوا او هلكوا نتيجة للتجويع المتعمد وتدمير وسائل دعمهم او نتيجة الهجمات المباشرة على المدنيين والهجمات العشوائية". وأحصت منظمة العفو 194 شخصا قالت انهم مدنيون قتلوا في اليرموك منذ ذلك الحين. وذكرت ان ثلثي هذا العدد مات من الجوع. وبموجب اتفاق أبرم في منتصف كانون الثاني/ يناير، وزعت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) الطعام على من بقوا من سكان اليرموك لكن ذلك توقف بسبب القتال وهي تقول ان المساعدات الغذائية التي وصلت اليرموك غير كافية.