وجهات سياحية شهيرة

منذ ظهوره وفيروس كورونا يحصد في طريقه الضحايا كما يحصد الخسائر الاقتصادية، وقد يكون أبرز ما خلفه فيروس كورونا من آثار سلبية هو تأثيره على قطاع السياحة العالمية.ففور الاعلان عنه كان أثره الواضح على السياحية الآسيوية خلال فترة الاحتفال برأس السنة الصينية حيث ألغيت الاحتفالات ولزم ملايين من سكان الصين منازلهم بدلاً من السفر في هذه العطلة السنوية الهامة.

و تناقصت أعداد السائحين في الوجهات السياحية الشهيرة منذ يناير لتصل الى أقل عدد ممكن في شهر مارس بل وأغلقت العديد من الوجهات حول العالم بالاضافة الى معالم سياحية هامة خوفاً من انتشار العدوى بفيروس كورونا.

فمن كان يمكنه تخيل اغلاق أشهر المتاحف العالمية وتحول مدن سياحية كاملة الى مدن أشباح وسط مخاوف متصاعدة من فيروس كورونا والذي أكدت منظمة الصحة العالمية كونه وباء عالمي.

كما تم فرض العزل والحجر الصحي على مدن كاملة مما أثر على الحركة السياحية بشكل بالغ وتحولت أشهر المدن العالمية الى مناطق خالية ومخيفة.

وعبر شبكة الانترنت تفاجئ محبي السياحة والسفر بصور الوجهات السياحية والمعالم الشهيرة وهي خالية من الزوار بعد أن كان من الصعب اجتياز الزحام بها.

وجهات سياحية أصبحت مدن للأشباح بسبب فيروس كورونا:
فمن كان يصدق أن يتم اغلاق متحف اللوفر الذي يشمل أشهر الأعمال الفنية الانسانية والقطع الأثرية من كل بقاع الأرض تجتذب ملايين الزوار ليتحول المبنى بكامله الآن الى بيت أشباح!

وبعد أن شهدت المعالم الأثرية الفرعونية في مصر تزايد أعداد السائحين بفضل خلو مصر من فيروس كورونا، تحولت الآن الى أماكن خالية تبث الرهبة بعد أن هجرها الزوار خوفاً من العدوى في أعقاب ظهور الفيروس في البلاد.

كما بدت مدينة نيويورك أشهر المدن الامريكية وأكثرها ازدحاماً كما لو كانت تعيش لحظات من أفلام الخيال العلمي، حيث خلت الشوارع من المارة والزوار وخصوصاً ميدان تايمز سكوير الذي يعج على الدوام بالزوار ويشتهر بزحامه الكبير.

ولا شك أن ايطاليا أكثر دول العالم تأثراً بأزمة فيروس كورونا بعد الصين، وجراء فرض الحجر الصحي على البلاد تحولت شوارع العاصمة روما الى شوارع للأشباح مثل شارع فيا ديل كورسو الشهير للتسوق.

وتأثرت بالسلب معالم ايطاليا الأثرية الشهيرة مثل مبنى الكولوسيوم الشهير في روما والذي خلى تماماً من الزوار وسط انتظار وترقب وقلق حول مصير ايطاليا بعد تفشي فيروس كورونا.

وبدت ساحة بيازا ديل دومو أشهر مناطق السياحة في ميلانو ايطاليا مثيرة للحزن والألم حيث لم تحتضن الساحة الشهيرة بزحامها طوال العام سوى بعض الطيور.

كما تأثرت موسكو سلباً حيث اختفى السائحين من العاصمة الروسية وبدت ساحتها الشهيرة تعاني الوحدة في وسط أنباء تفشي فيروس كورونا حول العالم.

وتعاني تايلاند ومعالمها الأثرية الشهيرة من اختفاء الزوار بعد توقف الحركة السياحية في آسيا بسبب فيروس كورونا.

وفي سيول اختفى السائحين الى أجل غير مسمى حيث شوهدت صورة قصر جيونج بوكجيونج الملكي الذي يعد من أهم معالم سيول وهو يخلو من الزوار.

وفي لقطة جوية لمعبد أنغكور وات الشهير في كمبوديا بدى المعلم الأثري خالياً تماماً من الزوار بفضل المخاوف العالمية من انتشار فيروس كورونا.

قد يهمك ايضا :

قطاع السياحة في البحرين لم يتأثر بتصفية «توماس كوك»

الحكومة الألمانية تُسجل في 2019 أكبر فائض لها منذ إعادة التوحيد في 1990