بيل غيتس مؤسس "مايكروسوف" وأسرته

قضى مؤسس شركة "مايكروسوف" بيل غيتس، الذي يمتلك ثروة تُقدّر بنحو 76 مليار دولار، إجازة مع أسرته لمدة أسبوع، بعيدًا عن جدول أعماله المزدحم، عبر تأجير تاسع أكبر يخت في العالم، ويطلق عليه "سيرين"، والذي يرسو في "بورتو سيرفو" في سردينيا فى إيطاليا.
وسبق أن قضى رئيس الوزراء الإيطالي السابق، سيلفيو برلسكوني، ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، إجازات في أوقات مختلفة، على اليخت ذاته،الذي يصل إيجاره فى الأسبوع إلى 5 ملايين دولار.


ويمكن لليخت "سيرين" استضافة 24 نزيلا فى 12 غرفة، تشمل الجناح الرئيسي، وقاعة مناسبات كبيرة لكبار الشخصيات و7 حجرات مزدوجة، بالإضافة إلى 3 آخرين. كما أنه يحتوي على حمام سباحة كبير وقاعة "سينما" ومزود بخدمة "واي فاي"، كما يضم صالة ألعاب رياضية و"جاكوزي"، فضلا عن مركز متخصص بالعناية الصحية والجمال، ومكتبة كاملة وملهى ليلي وحائط تسلق داخلي.


ويمكن لليخت أن يقطع مسافة تبلع نحو 6000 ميل بحري وهى تقريباً المسافة من لندن إلى نيويورك والعودة مرة أخرى. ويصل طوله إلى 436 قدمًا.
وحرص غيتس، خلال إجازته، على ممارسة لعبة "التنس"، في الصباح، حيث كانت تنقله طائرة "هليكوبتر" إلى أرض الملعب، وبعد الانتهاء من المباراة، لم يكن فى حاجة إلى قارب إضافي للرجوع إلى اليخت الذي ترك أسرته على متنه. وكان ينتقل إلى الملاعب في سهولة ويسر عبر الطائرة.
ولم يواجه غيتس أي عقبات لهبوط الطائرة على اليخت، لأنه مزود باثنين من مهابط الطائرات المروحية.
ويبدو أن غيتس يستمتع بممارسة الرياضة، حيث تظهر له بعض الصور التي يبتسم خلالها أثناء لعبه "التنس"، ويبدو عليه الانهماك الشديد في المباراة لكي يحقق الفوز.
وعند عودته إلى اليخت بعد الانتهاء من المباراة، سأله أحد مرافقيه أن يكشف عن سر خاص به لم يتوقعه أحد، فأكد أنه "يحب أن يقوم بغسيل الأطباق كل ليلة رغم قيام البعض بعملها لكنه يرفض، ويرغب فى غسلها بنفسه".


وارتدى غيتس بدلة الغوص بعد العودة من المباراة، لركوب قارب يشبه الدراجة المائية مع زوجته ميليندا وأطفاله روري وجنيفر وفيبي.
وكان مؤسس "ميكروسوفت"، أكد في وقت سابق، أنه علم أولاده في أماكن ذات مستوى جيد، ليتعلموا كيفية الاعتماد على قدراتهم بدلاً من الاعتماد على ثروة أبيهم، وأوضح أنه أبلغ أطفاله أنه سيترك ثروته لعلاج ضعف الصحة والفقر.
 ونتيجة حرص غيتس على ممارسة الرياضة، فقد ساعده جسده الرياضي على السفر إلى دول العالم المختلفة، من أجل مشاريعه الخيرية، والتي من بينها القضاء على "الملاريا" في أنحاء العالم.