بغداد ـ العرب اليوم
اتهمت هيئة العلماء المسلمين في العراق، الحكومات التي جاءت بعد الاحتلال الأمريكي لبلادها، ببيع العراق وتفكيكه وضرب أبناء شعبه من خلال إشعال الفتنة الطائفية.
جاء ذلك خلال كلمات لمتحدثين، بالمؤتمر العام الثاني للهيئة، في العاصمة الأردنية عمان، الذي يعقد تحت عنوان "العراقيون .. ثبات وأمل"، للحديث عن آخر التطورات على الساحة العراقية.
وقال الأمين العام للهيئة المثنى الحارث الضاري في تصريح لـ 24 على هامش المؤتمر إن الهيئة لم تضع يديها بيد من باع العراق وفككه بعد الاحتلال الأمريكي له عام 2003.
واتهم الضاري قوى بتغذية الأحداث الدموية التي تشهدها العراق منذ العام 2003، بالفتنة الطائفية، لمصالح خاصة، مؤكداً على ضرورة تكاتف العراقيين مهما كانت دياناتهم ومذاهبهم من أجل الوقوف بوجه هذه المخططات لإعادة الاستقرار.
من جهته، اكد المتحدث باسم الهيئة محمد بشار الفيضي في كلمة له، تمسك الهيئة باستقلال العراق ووحدة أراضيه واستلهام روح المقاومة في "التغيير والخلاص"، شددت على ضرورة التمسك بوحدة العراق وأراضيه.
وأكد ضرورة عقد مؤتمر عام لتأسيس إطار عراقي جامع، يكون عنواناً واحداً ينظم أفكار ومنطلقات القوى العراقية سالفة الذكر من خلال ميثاق للعمل المشترك، يقوم على أسس الوحدة، واستقلال القرار العراقي، ورفض التبعية للخارج القريب والبعيد، وتعزيز السلم المجتمعي، ويقطع الطريق على محاولات الانفراد ببعض القوى وسحبها لتنازلات انفرادية أو فخاخ معدة هنا وهناك، وتحضيراً لحل مناسب يحول دون وقوع العراق فريسة الفراغ القاتل.
وأكد منظمو المؤتمر ان الأيام القادمة ستشهد إعلان هام ضمن مبادرة "مشروع العراق الجامع" التي أطلقت سابقا، للسعي للوصل لحل شامل ينهي الاضطراب الذي تشهده العراق.
وتقوم المبادرة على الدعوة إلى لقاءات تشاوريه موسعة بين القوى العراقية المناهضة للمشروع السياسي القائم في العراق، لغرض الاتفاق والتنسيق على مبادئ وثوابت مشروع العراق الجامع وتفعيلها.
يشار إلى أن العديد من الشخصيات العراقية المعارضة، انتقلت للعيش في الأردن بعيد الحرب الأمريكية، واتخذت من عمان منبرا للهجوم على الأنظمة العراقية التي تعاقبت بعد سقوط نظام صدام حسين.
أرسل تعليقك