عقوبات ظريف وسقوط قناع المرشد في الخارج
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

عقوبات ظريف.. وسقوط قناع "المرشد" في الخارج

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - عقوبات ظريف.. وسقوط قناع "المرشد" في الخارج

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
طهران - العراق اليوم
  وفي بيان وزارة الخزانة الأميركية، أشار  ستيفن منوتشين أن ظريف ينفّذ الأجندة الطائشة للمرشد الإيراني، وهو المتحدث الأساسي باسم نظام إيران في الخارج.   وأوضح البيت الأبيض أن العقوبات ستشمل تجميد أي أصول لوزير الخارجية الإيراني سواء داخل الولايات المتحدة أو تلك التي تسيطر عليها كيانات أميركية.   وبالإضافة إلى محاولات تجميد أصول ظريف، ستسعى واشنطن إلى تقييد قدرة وزير الخارجية الإيراني على العمل كدبلوماسي يجول العالم عبر الحد من رحلاته الدولية. غير أن العقوبات لن تمنعه من زيارة مقار الأمم المتحدة في نيويورك وإن كانت ستكون الزيارات تحت قيود مشددة.   وما من شأن تلك العقوبات إلا التضييق على جواد ظريف، عرّاب الدعاية السياسية الإيرانية، الذي يمتلك قدرة فائقة على المراوغة والخداع ، والذي طالما استطاع أن يظهر نفسه كمحاور صادق وعقلاني عن النظام الإيراني الذي يطمع لأن تصيبه عدالة البيت الأبيض الغائبة ولا تسعى للتصعيد والحرب.   فقد كان ظريف رأس الحربة في الحملات الدعائية التي تستهدف طهران والسياسة الإيرانية لتشتيت النظر بعيدا عن مخططاته الإقليمية والدولية، وعلى وجه الخصوص في الداخل الأميركي. فالرجل على دراية بالسياسة الأميركية كونه قد تدرج في السلم الأكاديمي منذ حصوله على الثانوية في سان فرانسيسكو  وحتى أعلى الدرجات الأكاديمية في السياسة الدولية من جامعة دنفر.   شخصية محمد جواد ظريف برزت في البدء كأحد اللاعبين الإيرانيين الأساسيين في الاتصالات السرية مع المسؤولين الأميركيين. فقد كان أحد أعضاء الفريق التفاوضي لإصدار قرار مجلس الأمن الذي أنهى الحرب الإيرانية مع العراق في عام 1988.   وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، دعا ظريف للتعاون سرا بين واشنطن وتقية طهران ضد العدوين اللدودين للولايات المتحدة؛  القاعدة وطالبان، وحينها قدم النظام الإيراني قائمة بالأهداف التي يمكن للقوات الأميركية ضربها في أفغانستان. كما أسهم الرجل في مساعدة الدول الغربية على تشكيل حكومة حامد كرزاي بعد الإطاحة بتنظيم طالبان.   وظهر ظريف في صلب المحاولات الإيرانية لتخفيف التوتر مع الولايات المتحدة والعالم بأسره حول برنامج إيران النووي المثير للجدل الذي أكدت واشنطن أنه مجرد غطاء لبرنامج سري لإنتاج أسلحة نووية.   كما ساهم الرجل في نزع فتيل عدد من الأزمات بين إيران وأذرعها مع الولايات المتحدة الأميركية كأزمة الرهائن الذين احتجزتهم ميليشيا حزب الله وأزمة احتجاز البحارة الأميركيين في مضيق هرمز وغيرها، إلى أن جاءت إدارة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض لتكشف ألعاب ظريف البهلوانية وسياسة إيران العدوانية تجاه المنطقة والعالم بأسره.   فظريف  صاحب الوجه المتبسم على الدوام، هو حقا قناع زائف للسياسة الإيرانية التخريبية، فهو المسؤول عن تنفيذ سياسات نظام الملالي بتحويل المقار الدبلوماسية الإيرانية في الخارج إلى أوكار للعمليات التجسسية والاغتيالات.   ظريف صاحب "الوجه البشوش" هو حقا  الوجه الناعم للدبلوماسية الإيرانية المتطرفة ، التي يظهر فيها أن إيران لا تهدف إلا لأن تصيبها عدالة البيت الأبيض الغائبة ولا تسعى للتصعيد والحرب، لكنه هو القائل في سلسلة مذكراته في "السيد السفير": " في الدبلوماسية، عليك أن تبتسم دائما.. ولكن لا تنسى أبدا أنك تتحدث مع عدو."   تمثل العقوبات الأميركية على ثعلب الدبلوماسية الإيرانية محمد جواد ظريف رسالة واضحة إلى طهران  بوقف  الدعاية الدبلوماسية الزائفة بتلميع صورة نظام الملالي أمام المجتمع الدولي.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقوبات ظريف وسقوط قناع المرشد في الخارج عقوبات ظريف وسقوط قناع المرشد في الخارج



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 11:14 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسلسل "نصيبى وقسمتك 2" على قناة OSN الأحد

GMT 16:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جمال مبارك يعود إلى "الواجهة السياسية" من جديد

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 05:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العائدون من «داعش» (2-2)

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عزمي وأشجان" يجمع حسن الرداد وإيمي سمير غانم مجددًا

GMT 18:13 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

برونو أوفيني ينشر صورة توضح حجم إصابته

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أفكار توزيعات جديدة لعروس شتاء 2021

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 00:15 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بائع متجول في بلدة رانية يصبح برلمانيا في العراق

GMT 02:29 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

نجاح أول عملية إخصاب في الأنابيب للأسود في العالم

GMT 08:32 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تفاصيل ذبح سائق طالبة حَمَلَتْ منه سِفاحًا
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq