«لا أعرف لماذا جئت» مرتزقة الأغا يفضحون أردوغان في ليبيا
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

«لا أعرف لماذا جئت» مرتزقة الأغا يفضحون أردوغان في ليبيا

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - «لا أعرف لماذا جئت» مرتزقة الأغا يفضحون أردوغان في ليبيا

ميلشيات
دمشق - العراق اليوم

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان تفاصيل جديدة حول طريقة تجنيد المرتزقة السوريين الذين ترسلهم تركيا للقتال في طرابلس بجانب ميلشيات الوفاق.قال تقرير إن تركيا برئاسة أردوغان، تستغل فقر السوريين لإغرائهم للقتال في الأراضي الليبية إلى جانب ميلشيات حكومة الوفاق غير المعتمدة.

جاء ذلك وسط تصاعد التوترات والاشتباكات في ليبيا بين قوات الجيش الليبي والميلشيات المدعومة بمقاتلين أجانب، ووثق المرصد السوري ارتفاع حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لأنقرة جراء العمليات العسكرية في ليبيا، إلى 318 مقاتلًا بينهم 18 دون سن الـ18، كما أن من ضمن القتلى قادة مجموعات تلك الفصائل.

أشار المرصد السوري إلى أن سماسرة يقومون بتنظيم رحلات المرتزقة إلى ليبيا، ويجنون الكثير من الأموال كل حسب الأعداد التي ينجح في استقطابها.من ناحيتها، نقلت شبكة سكاي نيوز عن مصادر ميدانية، قولهم إنه يوجد في محافظتي إدلب وحلب العشرات من السماسرة، مهمتهم الترويج للقتال في ليبيا بإغراء الشباب بالمرتبات الشهرية تارة، وإقناعهم بفتاوى علماء المسلمين التي تشرع الوقوف مع تركيا تارة أخرى.

وأكدت مصادر المرصد أن السمسار يحصل على 100 دولار أمريكي من كل مقاتل، كما يتقاضى عمولة لم تحدد قيمتها من "مكاتب استقطاب المرتزقة" التابعة للفصائل الموالية لتركيا في شمال حلب.كما يتم تطويع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، شريطة أن يكون الطفل متدربًا على القتال وسبق أن شارك في معارك.

ونشرت صحيفة الجارديان البريطانية تصريحات لشاب سوري يقاتل في صفوف ميليشيات طرابلس يدعى وائل عمرو، يبلغ من العمر 22 عاما، تنم عن عدم معرفته بطبيعة المهمة التي أرسل إليها.كانت أول مرة يستقل بها عمرو طائرة عندما سافر من تركيا إلى ليبيا، بعدما نقلته فصائل موالية لأنقرة من إدلب إلى الداخل التركي: "أخبروني أنني سأكون في صفوف الدعم أو الوحدات الطبية أعمل من أجل مبلغ جيد، لكن القتال هنا أسوأ من أي قتال شهدته في سوريا، إنها معارك في شوارع ضيقة".وتابعت الصحيفة نقلًا عن المسلح: "بعض السوريين هنا من أجل المال، يعتقدون أنهم يساندون الليبيين في وجه الظلم، لكن شخصيًا لا أعرف حقيقة، لماذا أرسلت تركيا مقاتلي المعارضة السورية للحرب في ليبيا، لم أكن أعرف أي شيء عن هذا البلد سوى الثورة ضد حكم القذافي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«لا أعرف لماذا جئت» مرتزقة الأغا يفضحون أردوغان في ليبيا «لا أعرف لماذا جئت» مرتزقة الأغا يفضحون أردوغان في ليبيا



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 11:14 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسلسل "نصيبى وقسمتك 2" على قناة OSN الأحد

GMT 16:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جمال مبارك يعود إلى "الواجهة السياسية" من جديد

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 05:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العائدون من «داعش» (2-2)

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عزمي وأشجان" يجمع حسن الرداد وإيمي سمير غانم مجددًا

GMT 18:13 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

برونو أوفيني ينشر صورة توضح حجم إصابته

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أفكار توزيعات جديدة لعروس شتاء 2021

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 00:15 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بائع متجول في بلدة رانية يصبح برلمانيا في العراق

GMT 02:29 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

نجاح أول عملية إخصاب في الأنابيب للأسود في العالم

GMT 08:32 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تفاصيل ذبح سائق طالبة حَمَلَتْ منه سِفاحًا
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq