سيدة تخون زوجها مع رجلين في وقت واحد
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

"سيدة تخون زوجها مع رجلين في "وقت واحد

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - "سيدة تخون زوجها مع رجلين في "وقت واحد

سيدة تخون زوجها
القاهرة - العرب اليوم

الشيطان يرسم جنته الفانية للبشر فيما حرم الله، ويدفع بالإنسان للانقياد خلف شهواته ونزواته، فخلف كل المحرمات تجد الشيطان قابعاً متربصاً يزينها ويعمى بصيرة العقل، حتى يغوص الرجل والمرأة فى بئر الرذيلة، يشتهى ما حرم الله، ويبعده عن حلاله، وفى النهاية يسدل الستار على دماء لمقترفيها، ولا ينوب الأهل سوى العار.

تلك هى قصتنا التى شهدتها إحدى قرى مركز مطاى شمال المنيا، فى قرية بيلا المستجدة، حيث تزوج (أشرف) من فتاة أحلامه (آمال)، والتى كان يركض خلفها شباب القرية من فرط جمالها، ويتم الزفاف فى عرس كبير، ويشعر الزوج أنه فاز بحبيبة القلب، شباب القرية تحسده على فوزه الثمين، وليس هناك أصعب من أن تعرف الفتاة مقدار جمالها، وقتها تكون الابتسامة قادرة على أن تكفى عشرات الشباب خلفها بالطرقات.

آمال تعرف وتدرك أن أشرف ليس بفارس أحلامها، ولابد لها أن تعيش حياتها بـ(الطول والعرض)، تعيش حياتها وهى المتربعة على عرش قلوب الجميع، وأنها هدف ثمين يسعى كل الشباب لنيل حظه فى ابتسامة أو ضحكة عابرة كلما مرت كالطيف الجميل فى الطرقات، بعدما انشغل عنها زوجها فى العمل، واستكان إلى أن حبيبته أصبحت ملك يمينه، أهمل مداعبتها وإمطارها بالكلمات الجميلة التى تشعرها بجمالها وحلاوتها، وتنطلق الزوجة تغدق البسمات والضحكات الكثيرة، حتى تقع فريسة بين أنياب بن عم زوجها (على) وتقع فى المحظور، وتعيش حياة المتعة المحرمة على فراش زوجها المخدوع، والذى كانت بسمة واحدة تكفيه عندما يعود من العمل.

وتبقى آمال فى علاقة محرمة مع ابن عم زوجها، حتى تتعرف على (طه)، هذا الشاب الوسيم، والذى يعمل مدرساً، حاوطته بنظراتها وابتساماتها، تواعدا سوياً على التلاقى سراً فى علاقة محرمة، بعيداً عن أعين الزوج والمنشغل دائماً بأعمال الزراعة والذى يخرج مع الساعات الأولى من الصباح، ويعود منهكاً مع غياب الشمس، التقت الزوجة الخائنة بـ(طه)، وعاشت الحياة المحرمة بكل تفاصيلها، باعت جسدها وأغلى ما تملك، لحبيب القلب، وتجاهلت عشيقها الأول، والذى كان أول من نهش فى شرفها.

يشعر (على) بتغير عشيقته، وتهربها منه، ليعرف أن حبيبته وقعت فى غرام (مدرس)، تشتعل النار فى جسده، ويعقد النية على الانتقام ممن اختطفها منه، كل ذلك والزوج المخدوع لا يعرف شيئاً، كل ما يشغله هو زراعته وأرضه ورعاية أولاده، يثق كل الثقة أن الله قد أكرمه بزوجة تصون شرفه وكرامته، لم يكن يدرك أبداً أن الأفعى تبث سمومها من على فراشه، وتلتقى بالذئاب الشاردة على فراش الزوجية.

(على) يتربص ويعقد النية على قتل غريمه (طه)، وفى مساء أحد الأيام ينال (على) مراده حينما يرى المدرس عائداً، وبجوار إحدى الزراعات يخرج عليه ويضرب رأسه بآلة حادة، تخرج (المخ) من الرأس، طه ينظر بعينيه ويعرف أنها ثوانٍ وتخرج روحه، ويتفطن أنها نهايته، نهاية كل آثم، ركض وراء نزواته وخلف وسوسات الشيطان التى زينت له الحرام، حتى نسى وتناسى كل قيمه ومبادئه، وأنه يغرس الفضيلة فى نفوس وعقول الطلاب الفرق بين الحلال والحرام.

القاتل يجر غريمه داخل الزراعات، ويكتشف الأهالى بالمصادفة جثته، وفور وصول الأمر للواء ممدوح عبدالمنصف مدير أمن المنيا، يتحرك على رأس قوة أمنية مكبرة، لتكشف التحريات أن القتيل والقاتل كانا على علاقة آثمة بإحدى سيدات القرية، ويتم القبض على المتهم، ليعترف تفصيلياً بجريمته الشنعاء، ويتم استدعاء الزوجة والتى تنكر علاقتها بالاثنين، نعم تنكر الزوجة علاقتها المحرمة، وتؤكد أنها سيدة شريفة.

أنكرت الزوجة اللعوب علاقتها المحرمة، لتضع القاتل خلف حوائط السجن المظلمة، نادماً متحسراً على فعلته وجريمته الشنعاء، والتى تلف حبل عشماوى حول رقبته، وأنكرت علاقتها بـ(طه)، والذى فارق الحياة بسبب حبه لها، وتخرج الزوجة بصحبة زوجها بعدما طالها عار الرذيلة، تعيش على كف عفريت، تنتظر حسابها فى الدنيا والآخرة، أهالى القرية يترقبون مصير الزوجة وما سيفعله الزوج.

ربما يتخلص منها بطلاقها أو قتلها، ولكن كيف يفعل ذلك وهذا سيجعل سيرته على كل لسان، وأن زوجته خانته ليس مع رجل واحد بل اثنين فى آن واحد، وهو غافل عنها بالعمل وتوفير متطلباتها ومتطلبات أولاده وهى داست على كل القيم والمبادئ.. ولكن البيوت أسرار كما يقال لا أحد يعلم ماذا سيحدث.. الكل يترقب وامتنعت الزوجة عن الخروج واختفت عن الأنظار تماماً، ويعيش الزوج وسط القرية منكسراً لا ينظر ولا يتحدث لأحد.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة تخون زوجها مع رجلين في وقت واحد سيدة تخون زوجها مع رجلين في وقت واحد



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 11:14 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسلسل "نصيبى وقسمتك 2" على قناة OSN الأحد

GMT 16:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جمال مبارك يعود إلى "الواجهة السياسية" من جديد

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 05:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العائدون من «داعش» (2-2)

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عزمي وأشجان" يجمع حسن الرداد وإيمي سمير غانم مجددًا

GMT 18:13 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

برونو أوفيني ينشر صورة توضح حجم إصابته

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أفكار توزيعات جديدة لعروس شتاء 2021

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 00:15 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بائع متجول في بلدة رانية يصبح برلمانيا في العراق

GMT 02:29 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

نجاح أول عملية إخصاب في الأنابيب للأسود في العالم

GMT 08:32 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تفاصيل ذبح سائق طالبة حَمَلَتْ منه سِفاحًا
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq