المراهقون وخطر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتمد السرية
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

المراهقون وخطر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتمد السرية

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - المراهقون وخطر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتمد السرية

واشنطن ـ أ.ف.ب
تنتشر في الفضاء الافتراضي تطبيقات جديدة لشبكات التواصل الاجتماعي تعتمد السرية واستخدام الأسماء المستعارة، غير أن هذه التطبيقات التي وجدت لحماية الخصوصية هي أيضا أدوات جديدة للترهيب.  تطرقت مرارا إلى معضلة خصوصية المستخدم على الإنترنت بالتحديد على شبكات التواصل الاجتماعي. فالبحث عن السرية والخصوصية دفع بالكثيرين من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي للبحث عن كيفية إخفاء هوياتهم دون التوقف عن مشاركة ما يرغبون به على الإنترنت، وهذه الرغبة هي اليوم هدف تطبيقات جديدة لشبكات تواصل اجتماعي تعتمد السرية حيث يستخدم المشاركون فيها أسماء مستعارة. تلقى هذه التطبيقات رواجا كبيرا لدى الشباب والمراهقين. فمثلا تطبيق YikYak الذي يثير ضجة كبيرة في المدارس والجامعات الأمريكية، ينشر الطلاب الرسائل والتعليقات والشائعات أيضا والتهديدات، دون أن تعرف هوية المرسل . علما أن ما ينشر على YikYak يقرأ فقط ضمن دائرة تصل إلى ثمانية كيلومترات. كذلك انتشر منذ حوالي عامين تطبيق Whisper حيث يهمس المستخدم المجهول الهوية ما يدور في خلده بكل حرية ومن دون قيود ومن دون الكشف عن الهوية الحقيقية للكاتب، وهذا التطبيق يلقى رواجا كبيرا لدى المراهقين على نسق تطبيق SnapChat. وعلى خطى Whisper أطلق أواخر يناير/كانون الثاني 2014 تطبيقSecret  الذي بدوره يعتمد السرية والأسماء المستعارة للمشاركات المختلفة. آخر التطبيقات التي تقترح خدمة التراسل الفوري Rumr، يدردش المستخدمون فيما بينهم ولكن دون معرفة مع من يدردشون. وهو تطبيق يجذب إليه بشكل خاص المراهقين.  يمكن إضافة إلى هذه التطبيقات الموقع والتطبيق الأشهرAsk.fm  هو موقع مركزه لتوانيا، وحسب القائمين عليه يضم أكبر عدد من المشاركين المجهولين، إذ يبلغ عدد مستخدمي Ask.fm حوالي 35 مليون مستخدم. وهو موقع يعتمد طرح الأسئلة للحصول على إجابات من مستخدمين آخرين مجهولين، وقد أثار هذا الموقع جدلا بعد محاولات انتحار من مراهقين تعرضوا لمضايقات ولتعليقات جارحة. ظاهرة السرية وما يسمى بالمحافظة على الخصوصية عن طريق استخدام الأسماء المستعارة يمكن أن تعتبر أدوات ذات حدين، إذ يمكن استخدام هذه الشبكات لضمان خصوصية المستخدم وحماية هويته، علما أن ليس هنالك من خصوصية شاملة عندما ندخل شبكة الإنترنت نترك البصمات الرقمية في كل مكان مهما كانت، ومن جهة أخرى يمكن استخدام هذه الشبكات لأغراض إجرامية وغير أخلافية. وفي هذا السياق يشير Justin Patchin من مركز الأبحاث المتخصص بمشكلة التحرش عبر الإنترنت من جامعة ويسكنسن، إن هذه التطبيقات هي "أدوات جديدة للترهيب"، و"المشكلة أن الخوف الذي تثيره التهديدات المبطنة أو العلنية لدى المراهقين، تدفعهم إلى الشعور بالرهاب من كل شيء، فهم لا يعرفون ممن عليهم الخوف ويعيشون في رعب دائم". كذلك تحذرناتاشا برغيرت، طبيبة إخصائية طب الأطفال المتخصصة بالتحرش عبر الإنترنت، من "الوحشية" التي يمكن أن تسود هذا النوع من الشبكات التي تعتمد السرية والأسماء المستعارة، "فأي شخص مختبئ خلف اسم مستعار يمكنه من خلال الشعور بالحرية المطلقة من دون قيود، أن يطلق العنان لكلماته دون حساب تباعاتها"، وتضيف ناتاشا برغيرت "هذا الأمر يدفع ببعض المراهقين إلى الانتحار وهنا المأساة، كلمات تنقر على لوحة مفاتيح يمكن أن تقتل". لا يظن من يختبئ وراء اسم مستعار أنه لا يترك أثرا أو بصمات على الشبكة العنكبوتية. تذكروا أن كل ما نقوم به على الشبكة يحفظ في الخوادم ويمكن الوصول إلى إي مستخدم من عنوان الـIP Address- Internet Protocol Address .وهو سلسلة أرقام تعرف بجهاز الكمبيوتر والتي تتيح له التواصل والاتصال عبر الشبكة. طبعا لا يجب أن ننظر إلى أدوات التواصل دائما بشكل سلبي، لكن يمكن أن نتعلم كيفية استخدام هذه الأدوات بشكل سليم لكي نستفيد مما تقدمه لنا التقنيات الحديثة وشبكة الإنترنت. كذلك على الأهل محاورة أبنائهم وبناتهم في عمر المراهقة لتنبيههم إلى مخاطر الاستخدام السيء لشبكة الإنترنت.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المراهقون وخطر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتمد السرية المراهقون وخطر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تعتمد السرية



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 22:21 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 10:47 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طقوس غريبة للزواج بقبائل "وادي أومو" في إثيوبيا

GMT 07:34 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

حلقات مفقودة في خطاب حسن نصرالله

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

كيكي سيتين مدرب برشلونة الجديد يتحدث عن "فلسفته" التدريبية

GMT 11:02 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

«لوريس البطيء» حيوان نادر يجد المأوى في دبي

GMT 18:12 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سامي الجابر يُعلّق على هاشتاج “محيط الرعب”

GMT 23:03 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

تعرف على تفاصيل 168 ساعة بحث عن طالب الرحاب

GMT 17:51 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترميم البلاط الأثري لمقام "الخضر – مارجرجس" في حلب

GMT 14:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الخارجية الأميركي يُعيد "أزمة قطر" للحضن الخليجي
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq