استهداف سيارة تابعة للسفارة البريطانية في العراق بعبوة ناسفة
آخر تحديث GMT22:29:56
 العراق اليوم -

طوقت أجهزة الأمن إحدى بوابات "المنطقة الخضراء"

استهداف سيارة تابعة للسفارة البريطانية في العراق بعبوة ناسفة

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - استهداف سيارة تابعة للسفارة البريطانية في العراق بعبوة ناسفة

المنطقة الخضراء في بغداد
بغداد - العراق اليوم

في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات استهداف أرتال التحالف الدولي التي تحمل معدات وأجهزة في عدد من المحافظات العراقية، يستمر قصف المنطقة الخضراء في بغداد، حيث مقر السفارة الأميركية بصواريخ الكاتيوشا. ورغم تجاهل الأميركيين لهذه الضربات التي لم تتسبب في أي خسائر مادية أو بشرية داخل محيط السفارة، فإن منظومة الدفاع التي نصبتها السفارة قبل أكثر من شهرين باتت تتكفل بتشتيت الصواريخ التي أخذت تتناثر على أهداف عراقية هنا وهناك، إما داخل الخضراء أو في الجانب الآخر لنهر دجلة.
التكتيك الأخير الذي لم يكن معمولاً به سابقاً هو أن استهداف الأرتال والبعثات الأجنبية في العراق وصل إلى قلب بغداد. ففي ساعات الصباح الأولى من يوم أمس، استيقظ سكان حي القادسية المحاذي للمنطقة الخضراء من جهة مطار بغداد الدولي على وقع انفجار قوي ظهر أنه عبوة ناسفة زرعت تحت شجرة بالقرب من جامع أم الطبول على طريق مطار بغداد الدولي باتجاه المنطقة الخضراء. 
وطبقاً لما أعلنته السفارة البريطانية، فإن تفجير العبوة استهدف سيارة تعود للسفارة دون حصول أي خسائر بشرية أو مادية. وعلى أثر ذلك، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً على إحدى بوابات المنطقة الخضراء شديدة التحصين.
وتزامن الانفجار مع إطلاق ثلاثة صواريخ كاتيوشا على محيط السفارة الأميركية ردت عليها منظومة الدفاع الأميركية، ما أدى الى إسقاط اثنين منها، فيما سقط الثالث في نهر دجلة، طبقاً لما أعلنته السفارة الأميركية. ويعد الهجوم السابع منذ مطلع الشهر الحالي.
وفي تفسيره لاستمرار استهداف المنطقة الخضراء، يقول أستاذ الأمن الوطني الدكتور حسين علاوي، رئيس مركز رؤى للدراسات السياسية، لـ«الشرق الأوسط» إن «الاستهداف مستمر، لأن هنالك تحولات كبيرة تجري في جسد انتقال الدولة من النشوء إلى الاستقرار، وأن تكون حكومة تكميلية تلتزم بالمنهاج الوزاري وتعمل على خلق مناخ التعافي من وباء كورونا وانهيار الاقتصاد نتيجة انخفاض أسعار النفط والتفهم الكبير للشارع العراقي لنهج الحكومة وحجم المشاكل، بالإضافة إلى رؤية الإسناد العميقة لبرنامج الانتقال نحو الدولة المستقرة المدنية».
وأضاف علاوي أن «الدعم الذي حظي به الكاظمي من قبل المرجعية الدينية العليا في إدارة الدولة والسير في برنامج الحكومة لن يروق للجماعات المسلحة الخاصة والقوى السياسية التي تراقب انتقال السلطة للمجتمع، حيث يكون المواطن العراقي فاعلاً في المعادلة السياسية بعد تغييب طويل». وأوضح علاوي أن «انتقال العراق نحو الدولة لن يعطي المجال للتشويش والفوضى التي نزف العراق نتيجتها شباباً وفرصاً اقتصادية كبيرة»، مبيناً أن «الكاظمي يسير بخطى جيدة والدليل على ذلك عمليات التحرر الإداري في الاختيار، رغم أن القوى السياسية اتهمت الحكومة بشتى الاتهامات، بحيث جعلت الشارع يستغرب ما تقوم به هذه القوى، حيث إنها تحول دون استكمال كيان الحكومة الإداري والوظيفي في الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة التي كانت تدار بالوكالة».
وبخصوص عملية الاستهداف الأخيرة للمنطقة الخضراء بالصواريخ أو بعبوة ناسفة عند مدخلها من جهة المطار، يقول علاوي إن «العملية الأخيرة هي محاولة تهديد للأمن والاستقرار في العاصمة بغداد». وأشار إلى «أننا نحتاج الآن إلى حوار سياسي معمق للسلاح خارج الدولة، لأنه سلاح قد خرج حتى عن قواعد العمل الذي يهدف إليه، سواء بمزاحمة عمل حكومة الكاظمي أو التأثير في قناعات الدول الصديقة للعراق للخروج منه، وهي تعمل وفقاً لاتفاقيات حكومية أبرمتها الحكومات السابقة وتعمل حكومة الكاظمي على تنظيمها في ضوء السيادة العراقية والمصالح الوطنية العليا». وأكد أنه «دون حوار عراقي - عراقي لن تنتهي عمليات استهداف المنطقة الخضراء أو المواقع السيادية والقواعد العسكرية العراقية، لأن فيها رسائل سياسية مرتبطة بالصراع الأميركي - الإيراني الذي يسعى الكاظمي إلى إبعاد العراق عنه، لا سيما بعد جدولة الوجود الاستشاري الأميركي خلال مباحثات الحوار الاستراتيجي الأول والثاني هذا العام مع الولايات المتحدة ضمن اتفاقية الإطار الاستراتيجي».

 وقد يهمك ايضا

سقوط ثلاثة صواريخ على المنطقة الخضراء وسط بغداد

المنطقة الخضراء في قلب العاصمة العراقية بغداد تتعرض بقصف صاروخي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استهداف سيارة تابعة للسفارة البريطانية في العراق بعبوة ناسفة استهداف سيارة تابعة للسفارة البريطانية في العراق بعبوة ناسفة



منحتها ستايلًا ساحرًا وأناقة متجددة في عالم الموضة

إطلالات جديدة لبسمة بوسيل بموضة "البناطيل الكاجوال"

القاهرة - العراق اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:50 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تُحذّر من 6 أدوية في الأسواق

GMT 21:04 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

10 أفكار لتزيين جدران غرف الأطفال لتمنحها أجواء المتعة

GMT 17:04 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 02:19 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوظيف ينتظر طلاب الجامعات السعودية في "أسبوع المهنة"

GMT 02:27 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

عارضة أزياء تمتلك أغرب عيون فى العالم

GMT 17:58 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أجمل شواطئ العالم العربي للاستمتاع بعطلة مميزة

GMT 02:00 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

أروى جودة تعتبر "أبو عمر المصري" فاضحًا للتطرف

GMT 13:21 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المغربية شيرين حسني تفوز بلقب ملكة جمال العرب

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 00:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف حفريات ديناصورات في منطقة منغوليا شمالي الصين

GMT 01:40 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

أجمل إطلالات مكياج النجمة نادين نجيم

GMT 07:49 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

النجاح ليس حظ ولا صدفة بل هو خطوات عملية تقوم بها

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تنفي وجود مشاهد جنسية في"حرام الجسد"
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq