رئيس المجلس الانتقالي يُبرئ نفسه متهمًا دُعاة فجر ليبيا بإفشال انتفاضة شباط
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

أكد عبد الجليل أن القذافي حاول استغلاله وأنه "نال المصير الذي اختاره لنفسه"

رئيس "المجلس الانتقالي" يُبرئ نفسه متهمًا دُعاة "فجر ليبيا" بإفشال "انتفاضة شباط"

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - رئيس "المجلس الانتقالي" يُبرئ نفسه متهمًا دُعاة "فجر ليبيا" بإفشال "انتفاضة شباط"

المستشار مصطفى عبد الجليل
طرابلس - العرب اليوم


طوال أكثر من 8 سنوات منذ الإطاحة بالرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، وأصابع الاتهام وراء فشل انتفاضة 17 فبراير (شباط) في تحقيق الاستقرار للبلاد، وانتشار رقعة الفساد، تتجه إلى المجلس الوطني الانتقالي السابق، برئاسة المستشار مصطفى عبد الجليل، الذي تولى إدارة البلاد، واتهامه بأنه المتسبب في «فتح الباب أمام الميليشيات المسلحة». 

نفى عبد الجليل في رسالة خطية للدفاع عن نفسه، أن يكون مجلسه سبباً في فشل تلك الانتفاضة، وقال: إن من «أفسد الثورة هم دعاة (فجر ليبيا)، الذين أضرموا النيران في مطار طرابلس الدولي، وخزانات النفط في العاصمة، والزويتينة، مشدداً على أن القذافي «نال المصير الذي اختاره لنفسه».

اقرأ ايضًا:

السفير صلاح الدين الجمالي يدافع عن الغياب العربي في ليبيا

و«فجر ليبيا» عبارة عن تحالف مجموعة ميليشيات إسلامية، ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين في ليبيا. وأضاف عبد الجليل (67 عاماً)، الذي شغل منصب وزير العدل في عهد القذافي: «توليت وزملائي بالمجلس الانتقالي أعباء تمثيل من نادوا بالحرية، وضحوا بأرواحهم وأموالهم في مواجهة من لم يحذُ حذو جيرانه (في إشارة إلى القذافي)، وتنطع كعادته واختار المواجهة والملاحقة».

ومضى عبد الجليل مدافعاً عن الفترة التي أدار فيها مجلسه بقوله: «لم نترك أي فرصة للاستفادة ممن عرض علينا المساعدة على أي نحو، ومن أي شخص، ومن أي كيان أو دولة، وهو ما كان سيفعله من تواجد في مكاننا ذاك الوقت»، وتابع موضحاً: «كان أمامنا مدننا هجّرت، ونزح معظم سكانها إلى دولة تونس، مثل الزاوية وزوارة وما جاورهما، وأخرى محاصرة بقوات مدججة مثل (مصراتة والجيل الغربي)، فضلاً عن زحف مهول برتلٍ مسلح على مدن الشرق، فجاء التحرك العالمي (الناتو)، المبني على قرارات إقليمية لحماية المدنيين».

كما تحدث عبد الجليل عن الموقف، الذي اتخذه سلاح الطيران، الذي قال عنه: إن القذافي حاول استغلاله. لكن الطيارين «أفشلوا نواياه عندما هربوا إلى مالطا، وقفز غيرهم تاركين طائراتهم تتهاوى بمفردها، بعدما أفرغوا حمولتها بعيداً عن الثوار المتواجدين على الطريق العام»، كما لم يمنع ذلك من «تجنيب العاصمة كارثة المواجهات، وذلك حينما اتخذ ضباط كتيبة (امحمد المقريف) قرارهم بعدم المواجهة في تخوم العاصمة، فجنّبوا المدينة الدمار، ومنعوا أنفسهم من تحمل إثم الدماء التي ستراق».

ورأى رئيس المجلس الوطني الانتقالي في رسالته الموجهة لمنتقديه، وبخاصة المحلل الليبي محمد الهنقاري، أنه تم بمقتضى هذه التحركات «إمداد المدن المحاصرة بما توافر من سلاح ومال، ومنع النازحين بما توافر من معونات إنسانية، وأموال لمواجهة متطلبات رحيلهم عن ديارهم».

وعلى الرغم من الانتقادات التي طالت المجلس الانتقالي، ذهب عبد الجليل إلى أن أعضاءه لم يتقاضوا أي رواتب ولا مكافآت، أو منح سفر لزيارتهم الكثيرة خارج البلاد، «بل سلمنا ما قُدّم لنا من هدايا نقدية وعينية». ومضى يقول: «انتصرت إرادة الشعب، ولقي معمر القذافي المصير الذي اختاره لنفسه، ونظمنا انتخابات... وبجانب المواقف الداعمة لنا من المجتمع الدولي، ومن بعض الدول آنذاك، فإننا لم نرتب أي التزامات مستقبلية على الدولة الليبية، كما لم نوطن أبناءنا بمؤسسات الدولة، واستثنينا أنفسنا من الترشح لانتخابات المؤتمر الوطني» (المنتهية ولاية).

وانتهى رئيس المجلس الوطني الانتقالي السابق إلى أن من «أصدر قرار العزل السياسي تحت تهديد (التوابيت) خارج مقر (المؤتمر الوطني)، بجانب دعاة (فجر ليبيا)، هم من أفسدوا (الثورة)، فانقسمت البلاد وعمّ الفساد». ويواجه عبد الجليل انتقادات لاذعة تتعلق بإدارته المجلس الوطني، وما اتخذه من قرارات، تم بمقتضاه جمع صفوف المتطرفين الفارين من السجون عقب اندلاع الانتفاضة، وتشكيل ميليشيات مسلحة، وسط تساؤلات عن الذين أتوا به إلى رئاسة المجلس الانتقالي.

كما واجه عبد الجليل اتهامات من النيابة بإساءة «استغلال السلطة»، وجرى استجوابه في مدينة مرج (شرق) بشأن مسؤوليته عن اغتيال اللواء عبد الفتاح يونس. لكنه حمّل تيار الإسلام السياسي تبعات ما وصلت إليه البلاد، وقال: إنهم «هم من قتلوا يونس». وقتل يونس، الذي انضم إلى الانتفاضة ضد نظام القذافي في 29 يوليو (تموز) 2011 في ظروف غامضة، وعثر على جثته محروقة وممزقة بالرصاص في ضواحي بنغازي.

وقد يهمك ايضًا:

أفيخاي أدرعي يُؤكِّد على رصد 30 قذيفة صاروخية أُطلقت مِن غزة

فرنسا تؤيّد إجراء الانتخابات الليبية العام الجاري وتغازل حفتر

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس المجلس الانتقالي يُبرئ نفسه متهمًا دُعاة فجر ليبيا بإفشال انتفاضة شباط رئيس المجلس الانتقالي يُبرئ نفسه متهمًا دُعاة فجر ليبيا بإفشال انتفاضة شباط



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 22:50 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

سوريا والبحث عن مخرج من المتاهة

GMT 17:24 2014 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

ثلاثة قواعد لاختيار ورق الحائط لديكور أكثر أناقة وفخامة

GMT 15:58 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

تصميمات عباءات وقفاطين تركواز من وحي النجمات

GMT 10:31 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

علماء روس يخطّطون لولادة أول طفل في الفضاء

GMT 10:22 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

جوجل ستعرض مزيدا من الإعلانات فى تطبيقاتها

GMT 20:06 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مرسيدس تقدم "GLE" موديل 2019 بمحرك 367 حصان في معرض باريس

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

نجوم الفن يتوافون على عزاء الملحن خالد البكري

GMT 10:33 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

تنظيم داعش يحرق المحاصيل الزراعية فى كركوك

GMT 13:27 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

كيروش لا يبيع الوهم

GMT 12:20 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تركي آل الشيخ "ينشر صور اللاعبين المغادرين إلى إسبانيا"

GMT 01:40 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

"آبل" تحدد 9 شباط لتوفير مكبر الصوت "HomePod"

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس" تقدم أحدث عرض ملابس الفرنسية خريف 2018

GMT 16:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

عودة الهدوء إلى مدن جنوب تونس بعد احتجاجات ليلية

GMT 04:34 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تجذب أنظار الجميع في حفل "فوغ"

GMT 04:08 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يهيمن بقنواته على الإعلام الليبرالي الأميركي

GMT 01:39 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

جمال حافظ يكشف سر الكوابيس وكيفية التخلص منها

GMT 07:36 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

غيرة قاتلة من روسي على زوجته أخضعها لفحص الكذب وبتر يديها

GMT 04:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

استقالة أبرز مستشارة مِن أصول أفريقية في إدارة ترامب

GMT 08:58 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كاتب أميركي يكشف أن الملل سر العلاقة الزوجية الناجحة

GMT 08:05 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات مؤتمر "أفريقيا 2017" من مصر الخميس

GMT 23:40 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

سعر الريال السعودي مقابل دينار بحريني السبت

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "سيبوني أغني" قريبًا على المسارح المصرية
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq