استقطاب مقاتلين عشائريين لتوسيع قاعدة الرفض للوجود الأميركي في العراق
آخر تحديث GMT08:18:46
 العراق اليوم -
وزير الخارجية الأميركي يعلن أن مجلس الأمن الدولي رفض قرارا معقولا بتمديد حظر السلاح على إيران إقالة "سيتين" من تدريب برشلونة بعد فضيحة البايرن وبارتوميو باقِ برشلونة يودع دورى أبطال أوروبا أمام بايرن ميونخ بثمانية أهداف طائرة تركية مسيرة تستهدف سيارة لحزب العمال الكردستاني شمالي العراق وتقتل 3 من أعضاء الحزب سلطنة عُمان تعرب عن تأييدها لقرار الإمارات بشأن العلاقات مع إسرائيل وزارة الخارجية اليابانية تعتبر الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل خطوة مهمة لتخفيف التوتر الإقليمي وتعزيز الاستقرار في المنطقة نتنياهو يؤكد أن لا تغيير في خطتي لفرض السيادة على الضفة الغربية بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة نتنياهو يؤكد أن الإمارات سوف تستثمر في "إسرائيل" استثمارات هائلة في مجالات كورونا والطاقة والمياه ترامب نعمل على بلورة اتفاق بين (إسرائيل) والفلسطينيين وسيكون مرضيًا جدا ترامب نعمل على بلورة اتفاق بين (إسرائيل) والفلسطينيين وسيكون مرضيًا جدا
أخر الأخبار

حذَّر مسؤولون مِن زجّ الأنبار وصلاح الدين في المُعترك الدّائر

استقطاب مقاتلين عشائريين لتوسيع قاعدة الرفض للوجود الأميركي في العراق

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - استقطاب مقاتلين عشائريين لتوسيع قاعدة الرفض للوجود الأميركي في العراق

الحشد الشعبي
بغداد - العراق اليوم

يُحذِّر مسؤولون في محافظتي الأنبار وصلاح الدين غرب وشمالي العراق، من زج مدن المحافظتين في معترك التصعيد الأمني والسياسي الجاري في العراق منذ أشهر حول مسألة الوجود العسكري الأميركي في البلاد، والهجمات المتصاعدة من قبل الفصائل المسلحة الموالية لإيران ضد مصالح ومعسكرات تضم تلك القوات، وذلك بسبب ما يؤكدون أنه مشروع لفصائل مسلحة موالية لطهران تتواجد ضمن خارطة انتشار فصائل “الحشد الشعبي”، في المدن المحررة شمال وغربي البلاد، تعمل عليه منذ أشهر، لكسب مقاتلين عشائريين ضمن “الحشد العشائري”، كأجنحة مساندة لتلك الفصائل في موقفها الحالي الرافض للوجود الأميركي في العراق، وقد تستخدمها في تنفيذ عمليات وأنشطة أمنية ضد الوجود الأجنبي منها.

وبحسب المعلومات التي كشفها مسؤولون محليون وأكدها جنرال عراقي بارز في قيادة عمليات الأنبار ضمن مديرية الاستخبارات العسكرية فإن الهدف هو منح قضية رفض الوجود الأميركي طابعاً وطنياً من خلال تقديم فصائل مسلحة من العشائر العربية السنّية كجهات رافضة للقوات الأميركية ومهددة بالعمل المسلح ضدها، حتى لا يبقى الأمر مقتصراً على الفصائل الشيعية المرتبطة بإيران.
ثلاثة مسؤولين محليين في الأنبار وصلاح الدين، أحدهم في مدينة حديثة والآخر في مدينة القائم والثالث في بلدة مكيشيفة قرب سامراء ضمن محافظة صلاح الدين، تحدثوا في أوقات متفاوتة من شهر يوليو/تموز الماضي، عن كسب فصائل مسلحة موالية لإيران أبرزها “كتائب حزب الله” و”النجباء”، لعشرات المقاتلين المحليين العشائريين في مناطق عدة بصورة تأخذ طابع خلايا أو أجنحة مسلحة محلية تعمل لصالح تلك الفصائل، لا سيما في مناطق غرب الأنبار التي تبدأ من البغدادي، 12 كيلومتراً عن قاعدة “عين الأسد”، والتي تتواجد فيها القوات الأميركية، وكذلك بلدة القائم الحدودية مع سورية.
وقال أحد المسؤولين الثلاثة، في 13 يوليو الماضي حول الموضوع، إن “الحصول على حظوة لدى “كتائب حزب الله” أو أي من الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران يعادل منصباً في الحكومة العراقية، وهذا سر قبول الكثيرين بأن يكونوا ضمن أي مشروع لتلك الفصائل”. وأضاف أن “الفصائل الولائية تعمل منذ أشهر عدة على إيجاد مقاومة عربية سنّية ضد الوجود العسكري الأميركي من داخل الحشد العشائري، وقد حصلت عليها بالفعل”، محذراً من أن “المشروع يهدد استقرار المناطق المحررة بالتأكيد ومدعوم من إيران، ولا اعتقد أن حكومة مصطفى الكاظمي لا تعلم به”. و”الولائية” مصطلح يطلق في العراق على الفصائل المسلحة الموالية لإيران لتمييزها عن تلك التي ترتبط بالعتبات الحسينية والعباسية. وبحسب المسؤول ذاته، فإن “مسلحين محليين من العشائر تم تجنيدهم فعلاً لصالح تلك الفصائل على شكل خلايا أو جماعات صغيرة داخل الحشد العشائري ضمن مشروع خلق أجنحة محلية مسلحة لتلك الفصائل تتبنّى مواقف ضد القوات الأميركية بهوية عربية سنّية وتهدد باستهدافها، وقد نسمع في الفترة المقبلة الإعلان عن جبهة أو فصيل مسلح يقدّم نفسه بهوية سنّية ويشابه بالطرح الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران”، مستدركا “هذا التحرك يحرم سكان هذه المناطق من فرصة التنعم باستقرار جيد”.
وتحدّث مسؤول آخر من محافظة صلاح الدين عن عقد لقاء نهاية يونيو/حزيران الماضي في فندق بحي الكرادة بالقرب من شارع أبونواس وسط بغداد، ضم شخصيات محلية وعشائرية غالبيتها مغمورة من عدة مناطق محررة غرب وشمال البلاد، وحضرته شخصيات في فصائل مسلحة بارزة وبمشاركة شخصية سياسية من نينوى مقربة من “الحشد الشعبي”، وكان نائباً في البرلمان عن الدورة السابقة، تم الاتفاق خلاله على “خلق جبهة مشتركة ضد الوجود الأميركي ودعم السيادة العراقية وعدم ترك مهمة رفض الوجود الأميركي لمكون واحد”. وأكد أن عملية التحشيد من قبل القوى المقربة من إيران مستمرة في مناطق شمال وغرب العراق ضد الوجود الأميركي، لافتاً إلى أن “الموضوع أكبر من كونه مبادرة أو فكرة لفصيل أو اثنين، بل هو مشروع كبير للتحشيد داخل العراق ضد الولايات المتحدة، بعد أن اقتصرت المطالبات الأخيرة الرافضة للقوات الأميركية على فصائل مسلحة محسوبة على إيران، وصدور مواقف كردية وسنّية رافضة أو متحفظة على مشروع مدعوم إيرانياً لإخراج القوات الأميركية من العراق”، في إشارة منه إلى أن مشروع التحشيد الحالي تتبناه إيران. وألمح إلى دور للقيادي في “حزب الله” اللبناني محمد الكوثراني من خلال علاقاته مع قيادات سياسية عربية سنّية، لتبني مواقف أكثر وضوحا وأقرب لموقف الفصائل المسلحة من الوجود الأميركي.

 وقد يهمك ايضا

شاهد: تجدد الاحتجاجات في العراق ضد غياب الخدمات

الحشد يعلن نشر طائرات مسيرة في 5 قواطع بديالى لتعزيز الأمن

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استقطاب مقاتلين عشائريين لتوسيع قاعدة الرفض للوجود الأميركي في العراق استقطاب مقاتلين عشائريين لتوسيع قاعدة الرفض للوجود الأميركي في العراق



تمتلك "ستايل" جذابًا وبعيدًا تمامًا عن التكرار والروتين

طُرق تنسيق الجمبسوت بإطلالات أنيقة وعصرية مِن وحي أوليفيا باليرمو

واشنطن - العراق اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:50 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تُحذّر من 6 أدوية في الأسواق

GMT 21:04 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

10 أفكار لتزيين جدران غرف الأطفال لتمنحها أجواء المتعة

GMT 17:04 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 02:19 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوظيف ينتظر طلاب الجامعات السعودية في "أسبوع المهنة"

GMT 02:27 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

عارضة أزياء تمتلك أغرب عيون فى العالم

GMT 17:58 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أجمل شواطئ العالم العربي للاستمتاع بعطلة مميزة

GMT 02:00 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

أروى جودة تعتبر "أبو عمر المصري" فاضحًا للتطرف

GMT 13:21 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المغربية شيرين حسني تفوز بلقب ملكة جمال العرب

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 00:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف حفريات ديناصورات في منطقة منغوليا شمالي الصين

GMT 01:40 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

أجمل إطلالات مكياج النجمة نادين نجيم

GMT 07:49 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

النجاح ليس حظ ولا صدفة بل هو خطوات عملية تقوم بها

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تنفي وجود مشاهد جنسية في"حرام الجسد"
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq