لبنانيون يترقبون نتائج المشاورات التي يجريها حسان دياب بشأن الحكومة الجديدة
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

متمسك بأن تكون حكومته من 18 وزيرًا

لبنانيون يترقبون نتائج المشاورات التي يجريها حسان دياب بشأن الحكومة الجديدة

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - لبنانيون يترقبون نتائج المشاورات التي يجريها حسان دياب بشأن الحكومة الجديدة

الرئيس المكلف تشكيل الحكومة حسان دياب
بيروت - ميشال صوايا

 يترقب اللبنانيون نتائج المشاورات التي يجريها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، حسان دياب، الساعي للإفراج عن تشكيلته قبل رأس السنة، وكان دياب قد التقى رئيس الجمهورية ميشال عون لأكثر من ساعتين، حيث بحثا في تفاصيل التشكيلة لجهة الأسماء والحقائب، وسط تأكيد مرجع سياسي لسكاي نيوز عربية أن دياب متمسك بأن تكون حكومته من 18 وزيرا، ما يعني أن هناك عمل لدمج وزارات ببعضها، لتقليص عددها من 22 إلى 18.  وفي حين يحرص فريق "الثامن من آذار" على التأكيد أن الحكومة ستتألف من اختصاصيين، يقول الشارع المحتج إن هؤلاء

ستسميهم الأحزاب، أي أنهم سيكونوا حصصا للأحزاب لكن بوجوه اختصاصيين، وقد تكون أكبر أزمات دياب في عملية التشكيل، البحث عن شخصيات سنية توافق على تعيينها كوزراء، لاعتقاد شريحة واسعة في الشارع السني أن دياب هو مرشح التيار الوطني الحر وحزب الله، وحاول دياب التواصل مع شخصيات سنية عدة للبحث في إمكانية تعيينها كوزراء، إلا أن اتصالاته لم تفض حتى اللحظة، إلى تسجيل خرق في جدار هذه الأزمة، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية" في بيروت.

نظم عشرات المحتجين اللبنانيين اعتصاما قصيرا داخل أحد المصارف في بيروت وآخر في جنوب البلاد السبت، في إطار تركيزهم على السياسات المصرفية التي يشكون من أنها غير فعالة وفاسدة، ويواجه لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، في حين تجتاح البلاد احتجاجات ضد الفساد وسوء الإدارة منذ أكتوبر.  وبدأت الليرة في الانخفاض الحاد، حيث خسرت أكثر من 40 بالمئة من قيمتها بعد أكثر من 20 عاما من ارتباطها بالدولار، وتفرض المصارف ضوابط غير مسبوقة على رأس المال لحماية ودائعها وسط أزمة ثقة عميقة.  وفي الوقت نفسه، أصبح

تسريح العمال وخفض الرواتب هما القاعدة، فيما يتشاجر السياسيون حول تشكيل حكومة جديدة، ودخل العشرات من المتظاهرين إلى مصرف خاص في حي الحمرا التجاري ببيروت، للاحتجاج على ضوابط رأس المال، وأصروا على أنه لن يغادر أي عميل بدون الحصول على المال الذي أتى من أجله، وضعت المصارف حدا أقصى للسحب قدره 200 دولار أسبوعيا على معظم الحسابات، فيما منعت التحويلات الخارجية تماما.  

قد يهمك ايضا  السفير ديفيد هيل يؤكد الموقف الأميركي المحايد تجاه الملف الحكومي اللبناني ويحث على الإصلاح

 رئيس الحكومة اللبنانية المكلف يؤكد إلتزامه الكامل بمطالب المحتجين

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنانيون يترقبون نتائج المشاورات التي يجريها حسان دياب بشأن الحكومة الجديدة لبنانيون يترقبون نتائج المشاورات التي يجريها حسان دياب بشأن الحكومة الجديدة



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 20:55 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 18:25 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

أفضل ثمانية ماركات عالمية في ديكورات الحمامات

GMT 07:05 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

إمكانية استعادة الذاكرة لدى مرضى ألزهايمر

GMT 23:06 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتح يواصل تدريباته استعدادًا لمواجهة التعاون

GMT 03:14 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

كشف حقيقة اعتزال الفنانة ميادة الحناوي للغناء

GMT 01:33 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تنضم لأسرة مسلسل "بني يوسف"

GMT 01:53 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

حسن الرداد يوضح أنّ "عقدة الخواجة" سيعيده إلى السينما بقوة

GMT 03:11 2018 السبت ,06 كانون الثاني / يناير

مشروب الخيار والكرفس للتخلص من حصوات الكلى

GMT 03:27 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

تاريخ المتطرف "عبد الكريم" في ارتكاب الجرائم
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq