صدر حكم قضائي بريطاني بسجن عراقيّ وإيراني بتهمة "تهريب المهاجرين" عبر قوارب مطاطية إلى المملكة المتحدة.
وذكر تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ترجمه "ناس"، (4 تشرين الثاني 2020)، أن حكما صدر على المواطن العراقي "أسد عبد اللطيف سيد عبد الغني"، 30 عاما، بالسجن 16 شهرا، بعد تهريبه هو و 16 شخصًا آخر، بينهم ستة أطفال.
وأضاف التقرير، "في حكم منفصل أمام نفس المحكمة، سُجن المواطن الإيراني علي أزركش، 23 عامًا ، لمدة 16 شهرًا، حيث قام بتهريب نفسه وسبعة أشخاص آخرين عبر القناة".
وقالت وزيرة الداخلية بريتي باتيل "مأساة قناة البانش الأسبوع الماضي هي تذكير صارخ بمخاطر الهجرة غير الشرعية، كل من يسهل هذه المعابر يعرض حياة الناس للخطر، إنها جريمة وسوف نلاحق المتورطين".
واضافت أن "هؤلاء ثالث ورابع مجرم يوضعون وراء القضبان في غضون يومين، أنا غير نادمة او آسفة عن عملنا الدؤوب لوقف استغلال الأشخاص المستضعفين ويجب أن يعلم الجناة أنهم سيواجهون عواقب أفعالهم غير المسؤولة والإجرامية".
وفي الأسبوع الماضي، حُكم على "شخصين آخرين بتهمة التيسير، وحكم على كل منهما بالسجن لمدة 24 شهرًا".
ويوم الخميس، سُجن "غذرة الله دونيامالي زاده، 26 عامًا، بتهمة تهريب نفسه و 12 شخصًا آخرين عبر القناة".
وفي نفس اليوم، سُجن "أحمد نيات قدير، 20 عامًا، بتهمة تهريب نفسه و 17 شخصًا آخرين، بينهم أربعة أطفال، عبر القناة".
وفي كلتا الحالتين، جمعت تقنية المراقبة المتطورة أدلة قيمة ساعدت في تأمين الإدانات.
وقال دان أوماهوني، قائد عمليات صد "تهديد القناة السرية"، "إن الأحداث المأساوية التي وقعت الأسبوع الماضي تعزز مدى أهمية إنهاء صلاحية مسار القوارب الصغيرة. وإن منع أي خسائر أخرى في الأرواح هو من أولوياتي".
واضاف "هذه المعابر تم تسهيلها وفتحها بشكل غير قانوني. وفي الأسبوع الماضي رأينا أربعة مجرمين طائشين آخرين يوضعون خلف القضبان ونواصل تعقب المجرمين الذين يخاطرون بحياة المهاجرين".
وفي سبتمبر / أيلول ، سُجن "أيمن الشحاني، 24 عامًا، لمدة عامين وشهر واحد، وسُجن ريبوار أحمد، 36 عامًا، لمدة عامين وسبعة أشهر".
وفي أغسطس / آب ، سُجن"الطيب مبارك، 43 عاماً، لمدة عامين، مثل زاده وقدير، حيث اعترفوا جميعًا بتهم المساعدة في الهجرة غير القانونية إلى المملكة المتحدة".
واكدت الصحيفة أنه "سيتم النظر تلقائيًا في ترحيل جميع الرجال المسجونين في نهاية عقوباتهم".
وحاول ما مجموعه "7565 مهاجرا الآن العبور الخطير عبر قناة المانش هذا العام مقارنة بـ 1850 فقط في عام 2019".
وفي سبتمبر وحده ، قام "1954 شخصًا بالعبور في قوارب صغيرة"، وحتى الآن هذا الشهر ، تم "اعتقال 436 مهاجرا".
وقد يهمك أيضا
تشكيل لجنة عراقية للتنسيق مع أميركا لإعادة جدولة انتشار قواتها
فؤاد حسين يُرحِّب بأوَّل زيارة لمسؤول يوناني إلى بغداد منذ عام 1998
أرسل تعليقك