تسيبراس في أنقرة الثلاثاء لبحث ملفات خلافية مع إردوغان
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

تسيبراس في أنقرة الثلاثاء لبحث "ملفات خلافية" مع إردوغان

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - تسيبراس في أنقرة الثلاثاء لبحث "ملفات خلافية" مع إردوغان

رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس
أنقرة ـ جلال فواز

يقوم رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس بزيارة عمل إلى تركيا اليوم تستمر يومين، بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وسط خلافات بين البلدين بشأن عدد من الملفات؛ أبرزها الخلاف على جزر في بحر إيجه، إضافة إلى عمليات التنقيب عن النفط والغاز في شرق البحر المتوسط، ومفاوضات توحيد شطري الجزيرة القبرصية.

وذكر بيان للمركز الإعلامي للرئاسة التركية، أمس، أن مباحثات إردوغان وتسيبراس ستتناول الخطوات الواجب اتخاذها لتحسين التعاون بين البلدين وتطويره في جميع المجالات. كما ستتناول التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي تصريحات عشية الزيارة، قال تسيبراس إنه يتعين بناء علاقات مع تركيا من شأنها أن تعود بالفائدة على الشعبين التركي واليوناني والمنطقة برمتها. ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية الرسمية عن رئيس الوزراء اليوناني قوله إن «على المجتمع الدولي أن يقدّر استضافة تركيا 4 ملايين لاجئ، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يبذل ما بوسعه من أجل مساعدتها».

أقرأ يضًا

- صالح وإردوغان يتفقان على ضرورة إيجاد حلول جذرية للقضايا الخلافية بينهما

وتصاعدت، أخيرا، حدة التوتر بين تركيا واليونان بسبب الخلاف حول مجموعة من الجزر المتنازع عليها في بحر إيجه، وعمليات البحث والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط. ووجهت أنقرة تحذيرات متكررة إلى أثينا، ملوّحة بالرد العسكري حال توسيع اليونان حدودها البحرية في بحر إيجه. وأكدت أنها لن تسمح أبدا بفرض أمر واقع في بحر إيجه.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن التحذير الموجه إلى اليونان «ودي للغاية»، مضيفا: «إطلاق خطابات تزيد التوتر أو قيام بزيارة صخرة أو جزيرة صغيرة (في بحر إيجه) لن يجلب لكم أي فائدة، ولذلك نقوم باللازم إزاء حماية مصالحنا في مسألة تقييم احتياطي المحروقات على وجه الخصوص في بحر إيجه والبحر المتوسط». وشدّد على أن سلطات بلاده ستحمي حقوق تركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط وفي بحر إيجه حتى النهاية.

وكانت اليونان قد أعلنت التحدي ضد تركيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما تحدّثت عن تحويل جزيرة تبعد ميلا واحدا عن الشواطئ التركية إلى منطقة اقتصادية خالصة. وقال وزير الدفاع اليوناني السابق بانوس كامينوس، إن جزيرة «كاستيلوريزو» الصغيرة على بعد 1.6 كلم من الساحل التركي «لها أهمية خاصة لاقتصاد بلدنا». وأضاف: «نسعى إلى استغلال الغاز الطبيعي الموجود في الجزيرة»، مشيراً إلى أن الجزيرة تحتوي حقول غاز كبيرة، تلبي احتياجات الأجيال المقبلة.

ويبلغ عدد سكان الجزيرة، التي تبلغ مساحتها 12 كيلومتراً مربّعاً، نحو 500 شخص فقط، وتقع ضمن المناطق والجزر المتنازع عليها في بحر إيجه بين أثينا وأنقرة منذ سنوات.
ويشكل كثير من الجزر سببا للخلاف بين اليونان وتركيا، وكان آخر مظاهر ذلك بدء أنقرة الحفر في شرق البحر المتوسط مؤخراً بحثاً عن الغاز؛ الأمر الذي أثار غضب اليونان التي تدعم قبرص في التنقيب عن النفط والغاز في شرق المتوسط.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن السلوك، الذي وصفه بـ«المتهور» لليونان وإدارة قبرص في شرق البحر المتوسط، بات يشكل مصدر خطر وتهديد عليهما بالدرجة الأولى. وأضاف أن تركيا لن تساوم على مبادئها إطلاقا في الحوض الشرقي للبحر المتوسط ولا في أي منطقة أخرى... ولن تعطي فرصة للساعين إلى الهيمنة السياسية والاقتصادية على مناطق لا حقوق لهم فيها بالبحر المتوسط.

وفي 11 نوفمبر الماضي، كانت سفينة تنقيب تابعة لشركة «إكسون موبيل» الأميركية للطاقة وصلت إلى جنوب جزيرة قبرص، للتنقيب عن النفط والغاز لصالح قبرص. وحذرت وزارة الخارجية التركية الشركة، في بيان، من القيام بأي عمليات تنقيب عن الهيدروكربون (النفط والغاز) قبالة شواطئ قبرص، قائلة: «إن هذا لن يساهم في استقرار المنطقة».

وتابع البيان: «إن تنقيب (إكسون موبيل) عن الغاز لمصلحة (الشطر القبرصي اليوناني) في القطعة (10) التي يزعم ملكيتها، يمكن أن يغير توازنات حساسة من حيث إيجاد حل لأزمة الجزيرة القبرصية». وأكد أن تركيا ستطلق أنشطة التنقيب عن النفط والغاز، في إطار الترخيص الذي منحته «جمهورية شمال قبرص التركية»، التي لا يعترف بها سوى تركيا، لشركة النفط التركية، علاوة على أنشطتها في الجرف القاري التركي.

وشدد على أن جميع الموارد الطبيعية بأنحاء جزيرة قبرص، تابعة لكلا الطرفين (التركي واليوناني)، وأن ملكيتها لا تتبع الشطر اليوناني فقط. وقال: «نعيد التأكيد على تحذيرنا للشركات المشاركة بأنشطة البحث والاستخراج الأحادية التي يقوم بها القبارصة اليونانيون».

وأضاف البيان: «نذكر بأن تقاسم الموارد الطبيعية في جزيرة قبرص مسألة جوهرية لقضية قبرص، وكما كانت الحال من قبل، فسنواصل اتخاذ الخطوات الدبلوماسية والسياسية اللازمة لحماية حقوق ومصالح الشعب القبرصي التركي، بصفته شريكاً في ملكية الجزيرة بموجب القانون الدولي».

وفي مطلع مارس (آذار) الماضي 2018، كانت سفن حربية تركية اعترضت سفينة تنقيب إيطالية تابعة لشركة «إيني» للطاقة، بعدما دخلت بتوكيل من قبرص إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة.

ومنذ 1974، تعاني الجزيرة القبرصية من الانقسام بين شطرين؛ تركي في الشمال، ويوناني في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة اليونانيون خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

وترفض تركيا سحب قواتها من شمال قبرص، وفي هذا الصدد قال جاويش أوغلو: «الذين يحلمون بحل دون أي ضامن أو وجود عسكري، نؤكد لهم: (استيقظوا، أنتم تحلمون)».

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- اليونان تحذر من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون صفقة

- إردوغان يعلن عن قمة "تركية ـ باكستانية ـ أفغانية" في الربيع

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسيبراس في أنقرة الثلاثاء لبحث ملفات خلافية مع إردوغان تسيبراس في أنقرة الثلاثاء لبحث ملفات خلافية مع إردوغان



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 22:50 2018 السبت ,17 شباط / فبراير

سوريا والبحث عن مخرج من المتاهة

GMT 17:24 2014 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

ثلاثة قواعد لاختيار ورق الحائط لديكور أكثر أناقة وفخامة

GMT 15:58 2021 الثلاثاء ,09 شباط / فبراير

تصميمات عباءات وقفاطين تركواز من وحي النجمات

GMT 10:31 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

علماء روس يخطّطون لولادة أول طفل في الفضاء

GMT 10:22 2019 الجمعة ,17 أيار / مايو

جوجل ستعرض مزيدا من الإعلانات فى تطبيقاتها

GMT 20:06 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مرسيدس تقدم "GLE" موديل 2019 بمحرك 367 حصان في معرض باريس

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

نجوم الفن يتوافون على عزاء الملحن خالد البكري

GMT 10:33 2018 الجمعة ,08 حزيران / يونيو

تنظيم داعش يحرق المحاصيل الزراعية فى كركوك

GMT 13:27 2018 الجمعة ,06 إبريل / نيسان

كيروش لا يبيع الوهم

GMT 12:20 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

تركي آل الشيخ "ينشر صور اللاعبين المغادرين إلى إسبانيا"

GMT 01:40 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

"آبل" تحدد 9 شباط لتوفير مكبر الصوت "HomePod"

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

"هيرميس" تقدم أحدث عرض ملابس الفرنسية خريف 2018

GMT 16:00 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

عودة الهدوء إلى مدن جنوب تونس بعد احتجاجات ليلية

GMT 04:34 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تجذب أنظار الجميع في حفل "فوغ"

GMT 04:08 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يهيمن بقنواته على الإعلام الليبرالي الأميركي

GMT 01:39 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

جمال حافظ يكشف سر الكوابيس وكيفية التخلص منها

GMT 07:36 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

غيرة قاتلة من روسي على زوجته أخضعها لفحص الكذب وبتر يديها

GMT 04:03 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

استقالة أبرز مستشارة مِن أصول أفريقية في إدارة ترامب

GMT 08:58 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كاتب أميركي يكشف أن الملل سر العلاقة الزوجية الناجحة

GMT 08:05 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات مؤتمر "أفريقيا 2017" من مصر الخميس

GMT 23:40 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

سعر الريال السعودي مقابل دينار بحريني السبت

GMT 08:17 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض "سيبوني أغني" قريبًا على المسارح المصرية
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq