لبنى عبد العزيز توضح حقيقة تفكيرها في اعتزال الفن
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

أوضحت لـ"العرب اليوم" أنها لم تُكرم منذ عهد ناصر

لبنى عبد العزيز توضح حقيقة تفكيرها في اعتزال الفن

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - لبنى عبد العزيز توضح حقيقة تفكيرها في اعتزال الفن

الفنانة لبني عبد العزيز
القاهرة - سهير محمد

عبّرت الفنانة لبني عبد العزيز عن سعادتها بتكريم المهرجان القومي للسينما لها عن مشوارها السينمائي الحافل، مشيرة إلى أنها تعتز بتكريم مهرجانات بلدها، وأن هذا هو التكريم الثاني لها من الدولة بعد جائزة النيل التي منحها لها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الستينات من القرن الماضي، وأن الفنان عندما يتم تكريمه من بلده يسعد عن أي تكريم أخر خاصة أنه من أهله.

ونفت لبني في مقابلة مع "العرب اليوم" حقيقة كتابتها لمذكراتها، مشيرة إلى أن حياتها كانت بسيطة وأفلامها الناس تعرفها أكثر منها، وهذا ينطبق أيضا على تقديم سيرتها الذاتية في عمل فني، مؤكدة أنها ترفض هذا الأمر تماما، مضيفة أنها سعيدة بالعدد القليل من الأفلام التي قدمتهم لأن الشخصيات التي قدمتها في أفلامها مازال الناس ينادونها بها وأعطت مثلًا بـ"هاميس " في فيلم "عروسة النيل "، الذي قدمته مع رشدي أباظة، وأيضا شخصية "أمينة " في فيلم "أنا حرة " الذي كان فاتحة خير عليها، أيضا شخصية " سميحة " في "الوسادة الخالية" مع عبد الحليم حافظ، فكل هذه الشخصيات محفورة في ذاكرة الناس وأنها هي الذكري الحلوة التي مازالت تعيش عليها.

وتحدثت الفنانة القديرة عن ذكريات اعتزالها الفن في فترة الستينات رغم أنها كانت في قمة مجدها قائلة : "لم يكن في ذهني أن أعتزل الفن رغم أنني كنت متزوجة في هذه الفترة من زوجي الراحل الدكتور إسماعيل، لكن عندما قرر السفر لأميركا للعمل والدراسة طلب منى أن أسافر معه لفترة حتى يضبط أموره بعدها أعود وأستكمل مشواري الفني، وبالفعل كنت متعاقدة وقتها على بطولة ثلاث أفلام منهم " خلي بالك من زوزو" الذي قدمته الراحلة سعاد حسنى، وكان آخر المودعين لي العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ الذي طلب من أن أعود لمصر،  ولكن عندما سافرت مع زوجي انشغلت في حياتي وتربية بناتي ووجدت من الصعب أن اترك كل هذا وأعود لمصر، ومن هنا قررت أن اعتزل الفن والتفرغ لبيتي، ولكن كنت أحاول أن أشبع هوياتي من خلال كتابة مقالات في الجرائد الأميركية".

وأشارت لبني عبد العزيز إلى أن بناتها يتحدثن العربية لكن بشكل بسيط، خاصة أنهن ولدن في أميركا ومتزوجات هناك من أميركان، كما أوضحت حقيقة اعتزالها الفن الآن فقالت إنها لم تعزل لكن تنتقي ما تقدمه ولابد أن يكون العمل الذي تقدمه بقيمة تاريخها الفني، حيث تقضي وقتها ما بين تسجيل برنامجها الإذاعي الذي تقدمه منذ خمسينات القرن الماضي وهو "أنت لولو " المذاع على البرنامج الأوربي، كذلك مقالها الأسبوعي في جريدة "الأهرام ويكلي".

معروف أن آخر أعمال الفنانة لبني عبد العزيز في السينما كان فيلم "جدو حبيبي" مع محمود ياسين وبشرى وأحمد فهمي، وإخراج علي إدريس.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنى عبد العزيز توضح حقيقة تفكيرها في اعتزال الفن لبنى عبد العزيز توضح حقيقة تفكيرها في اعتزال الفن



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 10:39 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل مثيرة عن ليلة "الاغتصاب" المتهم بها رونالدو

GMT 15:36 2018 الثلاثاء ,03 إبريل / نيسان

ياسمين الفخراني تكشف عن سبب انتحار شقيقها خالد

GMT 04:26 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانو النسيج الجدد يتركون بصمات خالدة في عالم الديكور

GMT 18:39 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في العراق اليوم السبت

GMT 14:48 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

أميرمنطقة عسير يستقبل الدكتور جبريل البصيلي

GMT 15:10 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

نصائح ليبدو منزلك يحتوي على مساحات فارغة

GMT 03:45 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

فتاة صينية تحصل على جائزة وطنية لرعاية أسرتها
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq