قوى سياسية تتحدث عن سيناريوهات حل أزمة الاحتجاجات في العراق
آخر تحديث GMT18:28:48
 العراق اليوم -

قوى سياسية تتحدث عن سيناريوهات حل أزمة الاحتجاجات في العراق

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - قوى سياسية تتحدث عن سيناريوهات حل أزمة الاحتجاجات في العراق

أزمة الاحتجاجات في العراق
بغداد-العراق اليوم

تشعر القوى السياسية، حتى تلك المساندة للتظاهرات، بحيرة شديدة في التعامل مع ازمة الاحتجاجات لجهة عدم وجود “رأس” او ممثلين معروفين للمتظاهرين يمكن التفاوض معهم او حمل مطالبهم للحكومة.

وفرضت تلك الحالة ان تذهب بعض القوى، مثل سائرون المدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الى اقصى امنيات المتظاهرين – غير المعلنة بشكل رسمي- وتطالب الحكومة بالاستقالة او اقالتها واجراء انتخابات مبكرة.

اقرا ايضا :

البرهان يؤكد أن المجلس العسكري مستعد لتسليم السلطة "غدا" في السودان

وعلى ضوء ذلك يقول صباح طلوبي، النائب عن سائرون ، ان كتلته بدأت فعليا المفاوضات مع القوى السياسية الاخرى لاقالة الحكومة، رغم تأكيده انه حل يصعب تحقيقه مع وجود ولاءات للحكومة.

وطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الجمعة الماضي، الحكومة بالاستقالة واجراء انتخابات مبكرة باشراف اممي. وقال الصدر في وثيقة مكتوبة بخط يده، ان ذلك الاجراء هو “لحقن الدماء”. وكان الصدر قد طلب قبل ذلك بساعات من نواب سائرون تعليق عضويتهم في البرلمان لحين تقديم الحكومة برنامجا جديدا يحقق مطالب المتظاهرين. ويقول طلوبي ان كتلته كانت في بداية التظاهرات التي انطلقت الثلاثاء الماضي، “تفاوض مع رئيس الوزراء لاستبدال 4 وزراء” – تحفظ على ذكر اسمائهم- قبل ان يتطور الامر ويقع قتلى اكثر في الاحتجاجات.

ويضيف النائب قائلا: “عادل عبد المهدي كان موافقا على استبدال هؤلاء الوزراء، لكن ضرب الحكومة للمتظاهرين وازدياد حركة الاحتجاجات جعلنا نذهب لخيار الاقالة”.

وانتقد النائب، مستشاري عبد المهدي في التعامل مع ملف المتظاهرين. وقال: “اتضح مما جرى ان رئيس الحكومة غير مسيطر على الامن وان جهات اخرى لديها تأثير اكبر”، دون ان يوضح هوية تلك الجهات.

وبحسب آخر الاحصائيات غير الرسمية، ان عدد القتلى في التظاهرات وصل الى 60 قتيلا، مقابل اكثر من 1500 جريح، فيما قدمت الحكومة رواية جديدة عن الجناة وقالت انها رصدت “قناصين” يستهدفون المتظاهرين والقوات الامنية.

انقلاب الصدر

ويعد انقلاب الصدر على الحكومة، خارج الحسابات خصوصا وان زعيم التيار الصدري كان احد الشركاء الرئيسين في تشكيل وزارة عبد المهدي، ولم تكن هناك مؤشرات عن ان الصدر قد يطالب الحكومة بالاستقالة.

وكان الصدر قد منح العام الماضي، حكومة عبد المهدي سنة واحدة قبل ان يتحرك لتغييرها، لكن المهلة قد تغيرت بعد ذلك بحسب بعض نواب كتلة الصدر: “سنة من بعد اكمال تشكيلة الحكومة”، ومعروف ان وزارة التربية شاغرة حتى الآن. ويقول صباح طلوبي ان “سائرون ستحاول الضغط على رئيس الوزراء لتقديم استقالة” باعتباره حلا اسهل من الاقالة. ويضيف قائلا: “في ذلك الوضع سيحل رئيس الجمهورية بديلا مؤقتا عن رئيس الوزراء لحين اختيار شخصية اخرى من الكتلة الاكبر”.

وتأخر تشكيل الحكومة الاخيرة لنحو شهرين بسبب خلافات على تحديد الكتلة الاكبر، قبل ان يقرر زعيم التيار الصدري تجاوز تلك العقدة واعلان الحكومة مع تحالف الفتح. بالمقابل قد يعني رفض الحكومة الاستقالة ان يذهب مجلس النواب الى اقناع عدد من القوى التي بعضها متحالفة مع الحكومة لاقالتها، واجراء انتخابات مبكرة.

ويؤكد النائب عن سائرون ان المحتجين وضعوا القوى السياسية في مأزق بسبب “عدم وجود ممثلين عنهم” ما جعل الحديث عن اصلاحيات جزئية غير مجدٍ.

وقال طلوبي ان “المحتجين يعترضون على اي شخص يطرح نفسه كممثل لهم، بالمقابل هم لم يقدموا اي جهات للتفاوض معها”، مشيرا الى ان “الاهداف العامة التي رفعها المتظاهرون احرجت القوى السياسية لانها لا تحمل مطالب محددة وتحتاج الى تنفيذ فوري”. وكان رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، قد دعا الجمعة الماضية، ممثلي التظاهرات الى الحضور الى مبنى مجلس النواب وحضور الجلسات، في مقترح لنزع فتيل الازمة.

مقترحات

وقدم الحلبوسي، في كلمة متلفزة مساء الجمعة، جملة من الحلول والمقترحات وعد بتنفيذها بشكل فوري. ويقول اسعد المرشدي النائب عن تيار الحكمة في اتصال مع (المدى) امس ان “مقترحات الحلبوسي اكثر واقعية من تعهدات رئيس الحكومة ومن طموح بعض القوى بإقالة الوزارة”.

واضاف المرشدي ان “كلام رئيس الوزراء غير مقنع وسيزيد شدة الاحتجاجات”، مبينا ان طلب اقالة الحكومة هو لـ”التسويق الاعلامي”. وكان عبد المهدي، قد قال في كلمة متلفزة ايضا في فجر الجمعة، انه لايملك عصا سحرية لحل المشاكل في العراق التي ورثها من الحكومات السابقة، فيما طلب من البرلمان اعطاءه صلاحيات اوسع لاجراء اصلاحات.

ويقول المرشدي ان بعض القوى السياسية في البرلمان تتحمل بالدرجة الاولى ما يجري في البلاد، مشيرا الى ان خطاب المرجعية الاخيرة اكد “لاول مرة بشكل واضح لا لبس فيه ان مجلس النواب هو المسؤول الاول عن تلك الازمة”. واعادت مرجعية النجف في خطبة الجمعة الاخيرة، التأكيد على مقترح سابق قالت انها عرضته اثناء احتجاجات صيف 2015، بتشكيل لجنة من “المستقلين” للتواصل مع المتظاهرين واقتراح الحلول، فيما لم ترد حتى الان اي ردود افعال رسمية على ذلك المقترح. 

من جهته وصف عبد الاله النائلي عضو دولة القانون مطالبات اقالة الحكومة بانها “مجاملة للشارع” وليست افكارا ناجحة للخروج من الازمة. وقال النائلي ان “الوضع متأزم في البلاد وان تلك المقترحات ستزيد الامر سوءا”، مشيرا الى ان الطلب من الحكومة الاستقالة يجب ان يأتي في “ظروف هادئة يتوفر فيها البديل والا ستكون النتائج وخيمة”.

ويدعو النائب كأحد الحلول، ان يتم استضافة رئيس الوزراء في البرلمان من اجل عرض الاخير مقترحاته بشكل مباشر على المجلس والتعهد بتنفيذها.

قد يهمك ايضا :

المجلس العسكري الانتقالي في السودان يطلب من القوى السياسية وضع شروطها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوى سياسية تتحدث عن سيناريوهات حل أزمة الاحتجاجات في العراق قوى سياسية تتحدث عن سيناريوهات حل أزمة الاحتجاجات في العراق



GMT 04:39 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الخسائر التي لحقت بالعراق من قطع الإنترنت

GMT 18:51 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

عراقيون يواجهون الموت فـي البصرة بعد إعادتهم

بفستان أنثوي من ماركة فيليب فاريلا مع حزام لتحديد خصرها

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الساحر

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 14:23 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

معاطف بلمسة مترفة لخريف 2019 من توقيع مرمر محمد
 العراق اليوم - معاطف بلمسة مترفة لخريف 2019 من توقيع مرمر محمد

GMT 08:12 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 العراق اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 09:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث صيحات غرف معيشة 2019 بألوان صيفية
 العراق اليوم - أحدث صيحات غرف معيشة 2019 بألوان صيفية

GMT 11:19 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المحامين تؤكد توجيه تهم وفق المادة 4 إرهاب للمتظاهرين
 العراق اليوم - المحامين تؤكد توجيه تهم وفق المادة 4 إرهاب للمتظاهرين

GMT 08:39 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

النادي الثقافي العربي يدعو لمقاطعة الطيران التركي
 العراق اليوم - النادي الثقافي العربي  يدعو لمقاطعة الطيران التركي

GMT 09:03 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مطابخ الـ"كلادينغ" تغزو عالم الديكورات الحديثة في 2019
 العراق اليوم - مطابخ الـ"كلادينغ" تغزو عالم الديكورات الحديثة في 2019

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:50 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تُحذّر من 6 أدوية في الأسواق

GMT 21:04 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

10 أفكار لتزيين جدران غرف الأطفال لتمنحها أجواء المتعة

GMT 17:04 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 02:19 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوظيف ينتظر طلاب الجامعات السعودية في "أسبوع المهنة"

GMT 02:27 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

عارضة أزياء تمتلك أغرب عيون فى العالم

GMT 17:58 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أجمل شواطئ العالم العربي للاستمتاع بعطلة مميزة

GMT 02:00 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

أروى جودة تعتبر "أبو عمر المصري" فاضحًا للتطرف

GMT 13:21 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المغربية شيرين حسني تفوز بلقب ملكة جمال العرب

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 00:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف حفريات ديناصورات في منطقة منغوليا شمالي الصين

GMT 01:40 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

أجمل إطلالات مكياج النجمة نادين نجيم

GMT 07:49 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

النجاح ليس حظ ولا صدفة بل هو خطوات عملية تقوم بها

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تنفي وجود مشاهد جنسية في"حرام الجسد"
 
Iraqtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq