ماكرون يبدأ موسمًا سياسيًا بين الإصلاحات والاحتجاج
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

انقسامات في الاتحاد الأوروبي واستياء في فرنسا

ماكرون يبدأ موسمًا سياسيًا بين الإصلاحات والاحتجاج

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - ماكرون يبدأ موسمًا سياسيًا بين الإصلاحات والاحتجاج

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
باريس ـ مارينا منصف

سيسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى إثبات أن فرنسا تتصدّر زمام المبادرة في أوروبا يوم الاثنين عندما يستضيف قمة أوروبية أفريقية مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والزعماء الإيطاليين والإسبانيين، ويأتي هذا الاجتماع بين قادة كبار أوروبا الغربية في أعقاب صفقة دبلوماسية غاضبة بين الرئيس الفرنسي وبولندا والتي ردت باتهامه بالعجرفة و أنه يفتقر إلى الخبرة، وبعد 3 أشهر من فترة ولايته التي ستمتد إلى 5 أعوام، سقطت شعبيته في الداخل، ويواجه رد فعل محتمل ضد إصلاحات العمل التي يعتزم دفعها بموجب مرسوم سيصدره الشهر المقبل، بمجرد عودة العمال والنقابات للعمل بعد عطلة الصيف الطويلة، كما تعرض أيضًا لانتقادات هذا الأسبوع بعد أن تبين أنه قد أنفق 25 ألف يورو على مساحيق التجميل في الأشهر الثلاثة الأولى له في السلطة؛ وقد فاز الوسط الجديد في انتخابات مايو ووعد بإعادة استكشاف أوروبا بعد أن فاز على منافسته مارين لو بان، وقد هرع على النحو الواجب إلى ألمانيا بعد تنصيبه وتعهد بوضع "خريطة طريق مشتركة" مع السيدة ميركل تدعو إلى ميزانية مشتركة وبرلمان ووزير مالية لمنطقة اليورو.

وشرع السيد ماكرون، في الأسبوع الماضي، بحملة جديدة لتعميق التكامل الاقتصادي لتكتل اقتصادي يقول عنه أنه يجب أن يكون أكثر حماية لمواطنيه، وبدأت جولة في أوروبا الوسطى والشرقية استغرقت 3 أيام، حيث طالب مؤيديه بتشديد قواعد العمل وهي قضية حساسة أدت إلى تفاقم الخلاف بين الشرق والغرب.

ويرغب في إصلاح توجه الاتحاد الأوروبي الذي يسمح للأشخاص من دول الاتحاد الأوروبي الأشد فقرا بالعمل على العقود التي تحتاج فقط إلى ضمان الحد الأدنى للأجور في البلاد المضيفة والسماح بدفع الضرائب والرسوم الاجتماعية في الوطن الأم، ووصف هذا النظام بانه "خيانة للروح الأوروبية"، وقال انه خلق منافسة غير عادلة في الدول الغنية مثل فرنسا وألمانيا، وأضاف ماكرون أنّ "السوق الأوروبية الوحيدة وحركة العمال الحرة لا يقصد بهما خلق سباق إلى القاع من حيث اللوائح الاجتماعية. 

هذا هو بالضبط ما يؤجج الشعبوية ويضعف الثقة في المشروع الأوروبي"، وتابع أنّ "جزءًا من تصويت بريطانيا على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان متوقفا على ضعف عمل السوق الموحدة على قواعد العمل المعلنة والقواعد التي لدينا بشأن الحقوق الاجتماعية".

وفاز السيد ماكرون بدعم النمسا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك، ورومانيا وبلغاريا وأكدوا مبدئيًا أنهم مستعدون للنظر في الإصلاح، وكان ذلك انتصارا رمزيا على حكومتي بولندا وهنغاريا اللتين دفعتا جهودا في المنطقة إلى منع إصلاح توجيه العمل، ودفع السيد ماكرون إلى القول بأنه سيبرم صفقة جديدة بنهاية العام، غير أن في بولندا - مع عمالها البالغ عددهم 500 ألف موظف في دول الاتحاد الأوروبي الأخرى -  اندلعت موجة دبلوماسية يوم الجمعة عندما اتهم السيد ماكرون البولنديين باختيار "ضد المصالح الأوروبية في العديد من المناطق"، مع خطر أن تصبح "معزولة "من التكتل الاقتصادي.

وأظهرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل علامات على الاستجابة لمحاولات السيد ماكرون لإعادة تنشيط المحور الفرنسي الألماني في قلب الاتحاد الأوروبي، وقالت ماريا ديمرتسيس، نائبة مدير مركز الدراسات الاستراتيجية "بروغل" "إن ألمانيا مترددة جدا في قيادة الاتحاد الأوروبي من دون فرنسا حتى لو كانت لديها مواقف قوية جدا حول ما تريد"، وأضافت أنّ "ماكرون يقدم هذا الوعد بأنه يمكن أن يلاقي الألمان في منتصف الطريق، ويمكنهم بذلك إنشاء علاقة قائمة على الثقة المتبادلة".

وتتمتع المستشارة الألمانية بزيادة كبيرة في الدعم الشعبي، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنها تتجه إلى انتصار رابع في الانتخابات الشهر المقبل، حيث حصل حزبها الاتحاد الديمقراطي المسيحي على 16 نقطة متفوقا على أقرب منافسيه، وفي الوقت نفسه، يقترب السيد ماكرون من نهاية شهر العسل، وفقا لاستطلاعات الرأي، لأنه يدخل أصعب تحدٍ محلي حتى الآن مع إصلاحات العمل، كما انه يواجه عجزا عن الفوز بثلاثة أخماس المقاعد في مجلس الشيوخ الشهر القادم المطلوب للتصويت من خلال الإصلاحات الدستورية.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماكرون يبدأ موسمًا سياسيًا بين الإصلاحات والاحتجاج ماكرون يبدأ موسمًا سياسيًا بين الإصلاحات والاحتجاج



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 21:28 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

قراءة مونتيسكيو في طهران

GMT 09:02 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

جينيفر لوبيز ساحرة باللون الأزرق سندريلا العام 2021

GMT 11:46 2020 الأحد ,15 آذار/ مارس

تعرّف على "Corolla" الجديدة كليا من "تويوتا"

GMT 08:21 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

محكمة إيطالية تبرئ رئيسة بلدية روما من تهمة الفساد

GMT 21:02 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

وفاء الكيلاني تثير الرأي العام بقصة إنسانية في "تخاريف"

GMT 22:09 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور مذيعة على الهواء تحمل طفل على ظهرها

GMT 11:22 2018 الإثنين ,19 شباط / فبراير

أحمد موسى يكشف عن "قائمة" لاغتيال الرئيس السيسي

GMT 14:26 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

"راين إير" تلغي 2100 رحلة نهاية الشهر المقبل

GMT 07:22 2014 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ثمانية سلالات جديدة من الطيور في الدنمارك منها الأوز المصري

GMT 03:51 2017 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

حنان مطاوع تستعد لتصوير دورها في "حلاوة الدنيا"
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq