عادل عبد المهدي يشدد على أن الضابط لا يختار موقعه وإنما يؤمر وينفذ
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

جاء ذلك تعليقًا على رفض الساعدي قرار نقله إلى أمرة الجيش

عادل عبد المهدي يشدد على أن الضابط لا يختار موقعه وإنما يؤمر وينفذ

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - عادل عبد المهدي يشدد على أن الضابط لا يختار موقعه وإنما يؤمر وينفذ

وزير الخارجية البريطاني السابق السير مالكولم ريفكيند
بغداد - العراق اليوم

شدد رئيس مجلس الوزراء، عادل عبد المهدي، الأحد، على أن الضابط لا يختار موقعه، وإنما يؤمر وينفذ، وذلك تعليقًا على رفض الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، إحالته إلى أمرة وزارة الدفاع، وبأنه لن يذهب إليها حتى لو سُجن.

وذكر "عبد المهدي"، في تصريحات إلى الصحافيين، أن "ضباطًا يرتادون السفارات أمر غير مقبول"، قائلاً إنه "لا يمكن ترك المؤسسة العسكرية لأهواء شخصية، سواء كانت من القائد العام أو أي فرد آخر".

اقرا ايضا

نقل قائد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إلى أمرة وزارة الدفاع يثير غضب سياسيين وبرلمانيين

وقال القائد العام للقوات المسلحة، إن الذهاب إلى الإعلام ووسائل التواصل خطأ كبير وغير مقبول.

وكشف الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، الجمعة الماضية، عن صدور قرار بنقله من قيادة قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إلى مديرية الأمرة في وزارة الدفاع، معتبرًا الإجراء "إهانة" له، وجاء بطلب تقدم به رئيس الجهاز، الفريق أول ركن طالب شغاتي، إلى القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي.

وأثار قرار نقل "الساعدي"، الذي قاد معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش في 2017، موجة استياء واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما نددت شخصيات سياسية بارزة بالقرار، وطالبت عبد المهدي بإعادة النظر فيه.

وفي السياق ذاته، كشف عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، سعران الأعاجيبي، السبت، عن نية اللجنة استضافة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، على خلفية نقله من منصبه إلى أمرة وزارة الدفاع.

 وصرح "الأعاجيبي"، بأن "لجنة الأمن والدفاع طالبت بجلسة طارئة للجنة لمناقشة الانتقالات العشوائية للقيادات الأمنية"، موضحًا أن اللجنة بصدد استضافة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، للاستماع منه عن أسباب نقله من جهاز مكافحة الإرهاب إلى أمرة وزارة الدفاع".

وأشار إلى أن "لجنة الأمن والدفاع ستتوجه نحو القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبد المهدي؛ لمناقشته بخصوص عملية النقل وأسبابها"، مشيرً إلى أن قضية نقل عبد الوهاب الساعدي، ستحل قريبا جدًا.

قد يهمك ايضا

الساعدي يؤكد أن وجود "داعش" في الفلوجة يتركز حاليا في حي الجولان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عادل عبد المهدي يشدد على أن الضابط لا يختار موقعه وإنما يؤمر وينفذ عادل عبد المهدي يشدد على أن الضابط لا يختار موقعه وإنما يؤمر وينفذ



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 11:14 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسلسل "نصيبى وقسمتك 2" على قناة OSN الأحد

GMT 16:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جمال مبارك يعود إلى "الواجهة السياسية" من جديد

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 05:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العائدون من «داعش» (2-2)

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عزمي وأشجان" يجمع حسن الرداد وإيمي سمير غانم مجددًا

GMT 18:13 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

برونو أوفيني ينشر صورة توضح حجم إصابته

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أفكار توزيعات جديدة لعروس شتاء 2021

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 00:15 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بائع متجول في بلدة رانية يصبح برلمانيا في العراق

GMT 02:29 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

نجاح أول عملية إخصاب في الأنابيب للأسود في العالم

GMT 08:32 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تفاصيل ذبح سائق طالبة حَمَلَتْ منه سِفاحًا
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq