البركاني يؤكّد أنّ الآمال تتجه نحو الرياض لإنهاء الخلافات
آخر تحديث GMT01:23:48
 العراق اليوم -

شدّد على عدم القبول بالتفريط في شبر واحد من أراضي المملكة

البركاني يؤكّد أنّ الآمال تتجه نحو الرياض لإنهاء الخلافات

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - البركاني يؤكّد أنّ الآمال تتجه نحو الرياض لإنهاء الخلافات

سلطان البركاني
الرياض - العراق اليوم

أكّد رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني إن “الآمال تتجه نحو الرياض” لطي صفحة الخلافات بين قوى الشرعية اليمنية وتجاوزها، مبينًا أن القيادات اليمنية ستعمل بدعم من السعودية، على تنفيذ “اتفاق الرياض” بحذافيره “وستعود المياه إلى مجاريها”.

وأوضح البركاني لـ”الشرق الأوسط” أن اجتماع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برئيس البرلمان ونوابه ومستشاريه ورؤساء الكتل والأحزاب، إضافة إلى التحالف، “سيزيل الخطر من أجل ترجمة التحالف لمواجهة الحوثيين والمشروع الإيراني”.
وأضاف أن زيارة أعضاء البرلمان “أمر طبيعي وليس فيها ما يدعو إلى الشك لدى البعض الذين حاولوا التأويل والتفسير، نحن حلفاء وذهابنا إلى المملكة من أجل مصلحة اليمن التي تعمل الرياض ليل نهار من أجله. هذا هو الشيء الطبيعي ووجودنا في هذا الظرف غاية في الأهمية”.
وتابع البركاني أن “اتفاق الرياض” يعالج ما يخص المحافظات الجنوبية والشرقية والخلاف مع المجلس الانتقالي، “وتم توقيعه وباركه العالم ولم نعد بحاجة لتوقيع اتفاقات أخرى كما يشيع البعض، لكننا سنعمل مع القيادة السعودية على ترجمته على أرض الواقع ومع القيادة الشرعية برئاسة الرئيس هادي والحكومة، وستتم لقاءات من أجل ذلك، وليس في ذلك ضرر أبدًا”.
وشدد على أن “قناعتنا وتحالفنا لمواجهة الحوثي واستعادة الدولة اليمنية والشرعية والوحدة والديمقراطية، لكن البعض يحاول التوهان في صغائر الأمور ويترك عظائمها”. ووجه “تحية إكبار لأشقائنا في المملكة الذين يسهرون الليل والنهار من أجل اليمن وإنهاء التوتر في هذه المنطقة أو تلك ويعملون معنا في عدن ومختلف المناطق، وذلك واجبهم الأخوي كوننا جيرانًا وتربطنا القربى والجوار واللغة والدين، وهذا مقدر منا كيمنيين”.
وأكد البركاني أن “الجميع سيعمل كفريق عمل واحد من أجل تحقيق ما تم الاتفاق عليه وتنفيذه وتحويله إلى واقع عملي، ومن أجل ترجمة التحالف لمواجهة الحوثيين والمشروع الإيراني. هذه القضايا التي سنبحثها والتي سنعمل من أجلها”.
وشدد على ضرورة تجاوز الاختلافات بين قوى الشرعية، قائلًا: “هذه قضية رئيسية تؤرق الجيران وتهمنا نحن كيمنيين بأن نعمل على تجاوزها وحلها بشكل سريع، ولن نعود من الرياض إلا وقد تجاوزنا هذا الخطر، وتم تنفيذ اتفاق الرياض بحذافيره ونصوصه وبنوده على واقع الأرض وعادت المياه إلى مجاريها. هذه خلاصة ما سنعمل عليه وما جئنا من أجله”.
وطالب رئيس البرلمان أبناء الشعب اليمني بتقدير الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، قائلًا: “أرجو أن تقدروا الظروف التي يمر بها البلد وأننا في وضع استثنائي تمامًا ولسنا في وضع طبيعي حتى نطلب المستحيلات. العتاب نقبله لكن لا نقبل الاتهامات والتجريح والتشهير وسوء الظن. الحوثي مهيمن على جزء كبير من البلد ومعظم السكان، ولديه دولة ترعاه وإرهابه وتحاول أن يكون لها موطئ قدم في المنطقة وتكون السيد بأذرعها في لبنان وسوريا واليمن وتريد الخليج والقرن الأفريقي”.
ورأى أن “على اليمنيين أن يقدروا حجم هذا الخطر... التحالف والأشقاء عملوا معنا ولا نجحدهم، والمملكة عملت بشكل صادق مع اليمن ومرتبطة بشكل أخوي مع اليمن ويهمها أمنه واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه، ولن يُفرَط بشبر واحد من الأراضي اليمنية لا من قريب ولا من بعيد”.
وقال: “أرجو ألا يساء الظن بقيادة الدولة ولا البرلمان ولا الحكومة لأنهم جادون في إسقاط المشروع الحوثي وإعادة اليمن لإطاره العربي والدولي، وسيتحقق ذلك. نحن في وضع صعب لكننا سنتجاوز ذلك بفضل الرجال ووقفة الأشقاء معنا”.
ووصف رئيس البرلمان القيادات التي وصلت الرياض أول من أمس بـ”رجال الدولة الذين يعرفون واجبهم واعتزازهم بأرضهم وبلدهم”، مطالبًا بـ”عدم المزايدة عليهم أو إلصاق التهم بهم... من عملوا عشرات السنين في خدمة الأوطان لا يمكن إلا أن يكون الوطن يغلي في دمائهم وعروقهم. ومن وقت لآخر هناك ضرورات ولا تعني أن يباح فيها المحظور. قد لا يسمعون صوتًا من أجل مصلحة الأوطان، لأن الضجيج والصراخ لا ينفع، وإنما العمل الجاد والمثمر”.

وقد يهمك أيضا :

شاهد: آخر عجائب الحوثيين في اليمن.. الإعلان عن علاج لـ"كورونا"

معتقلة يمنية سابقة تكشف عن فظائع أقبية الحوثي ودور الزينبيات

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البركاني يؤكّد أنّ الآمال تتجه نحو الرياض لإنهاء الخلافات البركاني يؤكّد أنّ الآمال تتجه نحو الرياض لإنهاء الخلافات



ارتدت فستانًا من اللون البني وشعر غامق منسدل على كتفيها

أنجلينا جولي تتألق في جولة مع ابنتها بـ"كمامة" رمادى وسوداء

واشنطن ـ العراق اليوم

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:50 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تُحذّر من 6 أدوية في الأسواق

GMT 21:04 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

10 أفكار لتزيين جدران غرف الأطفال لتمنحها أجواء المتعة

GMT 17:04 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 02:19 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوظيف ينتظر طلاب الجامعات السعودية في "أسبوع المهنة"

GMT 02:27 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

عارضة أزياء تمتلك أغرب عيون فى العالم

GMT 17:58 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أجمل شواطئ العالم العربي للاستمتاع بعطلة مميزة

GMT 02:00 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

أروى جودة تعتبر "أبو عمر المصري" فاضحًا للتطرف

GMT 13:21 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المغربية شيرين حسني تفوز بلقب ملكة جمال العرب

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 00:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف حفريات ديناصورات في منطقة منغوليا شمالي الصين

GMT 01:40 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

أجمل إطلالات مكياج النجمة نادين نجيم

GMT 07:49 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

النجاح ليس حظ ولا صدفة بل هو خطوات عملية تقوم بها

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تنفي وجود مشاهد جنسية في"حرام الجسد"

GMT 01:47 2015 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

هوكينز تروي حقيقة المجاعة المستمرة في ملاوي منذ 10 أعوام
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq