القومي للترجمة يصدر الطبع عبر التطبع الجينات والخبرة وما يجعلنا آدميين
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

"القومي للترجمة" يصدر "الطبع عبر التطبع: الجينات والخبرة وما يجعلنا آدميين"

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - "القومي للترجمة" يصدر "الطبع عبر التطبع: الجينات والخبرة وما يجعلنا آدميين"

القاهرة ـ العرب اليوم
صدر مؤخرًا عن المركز القومى للترجمة، الطبعة العربية من كتاب "الطبع عبر التطبع: الجينات والخبرة وما يجعلنا آدميين"، من تأليف مات ريدلى ومن ترجمة عصام عبد الرءوف ومحمد إبراهيم، ومن مراجعة عاطف يوسف. وعلى مدار 413 صفحة وعشرة فصول، يجمع العمل خلاصة الصراعات العلمية التى دارت بين الطبع والتطبع؛ وهل تتحدد صفات البشر من خلال جيناتهم (الطبع) أم من خلال البيئة (التطبع)؟ حيث صار الصراع قويًا عندما تم اكتشاف الجينيوم البشرى الذى يحتوى على عدد قليل نسبيًا من الجينات، فهناك من العلماء من زعم بأنه ليس هناك ما يكفى من الجينات لإحداث التغيرات الطارئة على البشر، أما مؤلف الكتاب فيجزم بأنه يمكن الجمع بينهم، وأن الجينات مهيئة لأن تأخذ دورها من التطبع. بحسب المؤلف، أن لينين قد أدرك فى عشرينيات القرن الماضى، أن نجاح الحزب الشيوعى يعتمد على الفرضية التى تنادى بأن الطبع البشرى من الممكن تدريبه على نظام جديد، فكان يقول، إن الإنسان يمكن تقويمه ويمكن جعل الإنسان على النحو الذى نريده، فإن أغلب الصراع الماركسى كان يدور حول مسألة الوقت الذى سوف يستغرق فى إنتاج هذا الانسان الجديد، وهذا الهدف لم يكن له أى معنى ما لم تكن الطبيعة البشرية طروقة تماما ويسهل تشكيلها. بحسب المؤلف، فإن تاريخ الصراع بين الطبع والتطبع، لم ينتصر فيه أحد منهما، فخلاصة التجارب على مختلف الكائنات أظهرت أن الجينات هى خلاصة المشاعر، فهى السبل التى تكون من خلالها المخلوقات مرنة وكأنها خادم للتجربة، ويخلص المؤلف فى نهاية الكتاب إلى أنه على طول الحياة يكون الطبع عبر التطبع. المؤلف، مات ريدلى، حاصل على دكتوراه الفلسفة فى علم الحيوان، وله عدد كبير من الأبحاث والكتب العلمية. المترجم، عصام عبد الرءوف، حاصل على درجة الماجستير فى الأدب الإنجليزى، أما المترجم محمد إبراهيم، فعمل فى مجال الترجمة لمدة تزيد عن 11 عامًا، واشترك المترجمان فى ترجمة عدد كبير من الكتب نذكر منها، رواية "حافة السماء"، "الإسلام فى بريطانيا"، "شكسبير عبر العصور". مراجع الكتاب، المهندس الدكتور عاطف يوسف محمود، له عدد كبير من البحوث باللغات العربية والإنجليزية والروسية، ترجم للمركز عدد كبير من كتب الثقافة العلمية نذكر منها، "مصادر الطاقة غير التقليدية"، "مرجع روايات الخيال العلمى"، "منظومتنا الشمسية بين الصدفة والمصير".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القومي للترجمة يصدر الطبع عبر التطبع الجينات والخبرة وما يجعلنا آدميين القومي للترجمة يصدر الطبع عبر التطبع الجينات والخبرة وما يجعلنا آدميين



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 22:21 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 10:47 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

طقوس غريبة للزواج بقبائل "وادي أومو" في إثيوبيا

GMT 07:34 2017 الإثنين ,04 أيلول / سبتمبر

حلقات مفقودة في خطاب حسن نصرالله

GMT 08:12 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

كيكي سيتين مدرب برشلونة الجديد يتحدث عن "فلسفته" التدريبية

GMT 11:02 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

«لوريس البطيء» حيوان نادر يجد المأوى في دبي

GMT 18:12 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سامي الجابر يُعلّق على هاشتاج “محيط الرعب”

GMT 23:03 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

تعرف على تفاصيل 168 ساعة بحث عن طالب الرحاب

GMT 17:51 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ترميم البلاط الأثري لمقام "الخضر – مارجرجس" في حلب

GMT 14:11 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الخارجية الأميركي يُعيد "أزمة قطر" للحضن الخليجي
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq