القوات الأمنية تمسك الملف الأمني

نفى القيادي في الحشد العشائري، بمحافظة نينوى، أبو بدر الشمري، اليوم الجمعة، دخول أي عنصر من تنظيم داعش عبر حدود ناحية ربيعة قادما من شمال سوريا .

 

وقال الشمري، خلال تصريحات خاصة إلى "بغداد اليوم"، إن “القوات الأمنية تمسك الملف الأمني بشكل كبير ولا يوجد أي دخول لعنصر من داعش كما ذكرت العديد من وسائل الإعلام”.

 

وأضاف أن “الجيش والحشد يأخذان الاحتياطات الكاملة في القرى الملاصقة لحدود شمال سوريا وربيعة، وهي مؤمنة بالكامل”، مؤكدا أن “هنالك وسائل إعلام صفراء هدفها إثارة الرعب والهلع في صفوف المواطنين من اجل التطبيل للتنظيم والتشجيع على عودته وهذا أصبح من المستحيل”.

 

وكشف الخبير الأمني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، هشام الهاشمي في وقت سابق من، الجمعة، عن أعداد عناصر داعش العراقيين المحتجزين في سجون قوات سوريا الديمقراطية.

 

وقال الهاشمي إنه بحسب “آخر إحصائية لعناصر داعش العراقيين المودعين في سجون قوات سوريا الديمقراطية، هم 959 لوجستيا و(عملياتياً) ونحو 23 قيادي ميداني، و3 قادة من الصفوف المتقدمة”.

 

وعن عوائل داعش، قال الهاشمي، إن “اعدادهم تتراوح ما بين 31-35 ألف نسمة في المخيمات وأكثر في مخيمي الهول وعين عيسى”.

 

وأضاف، “سبق للعراق في شهر نيسان وشهر تموز 2019 أن استلم وجبة من سجناء عمليات شرق الفرات واكتمل عديدهم 1043، وأما العوائل فقد استلم العراق وجبتين في شهر آب 2018 وكأن عديدهم نحو 4000 نسمة”.

 

ولفت إلى أن “سجن الحسكة المركزي فيه 8000 داعشياً عملياتياً وهم من 64 جنسية وهناك نحو 2500 موزعين على 5 سجون معلنة منها القامشلي وعين عيسى ومبروكة وقاعدة حقل العمر وجزء قليل منهم في قاعدة التنف بيد الأمريكان”.

اقرا ايضا :

31 قتيلًا مِن الجيش السوري خلال انفجار في مطار الشعيرات العسكري

ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات أطلقها سياسيون ورجال دين عراقيون، من محاولات لاعادة إدخال عناصر تنظيم داعش إلى العراق.

 

وكان صالح محمد العراقي، الصفحة المقربة من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قال الثلاثاء (15 تشرين الأول 2019)، إن هنالك من يحاول إدخال 13 ألف داعشي إلى العراق لبدء حرب جديدة.

 

وذكر العراقي في منشور على صفحته في “فيسبوك”، أن “الفاسدين يحاولون إدخال 13000 عنصر أجنبي من داعش إلى العراق ليبنوا لهم مخيمات فيسرقوا أموالها أولا ثم يهربوهم فيفتعلوا حرباً جديدة ليثبتوا كرسيهم”.

 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، فرار 5 معتقلين من تنظيم داعش من أحد السجون التي تديرها، في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا “بعد سقوط قذائف تركية بجواره”، وذلك بعد أيام على إطلاق القوات التركية عملية عسكرية تستهدف الأراضي التي تسيطر عليها هذه القوات المدعومة من واشنطن، وسط تحذيرات جاء أبرزها من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من عودة نشاط داعش بسبب هذه العملية.

قد يهمك ايضا

بريطانيا تعبّر عن قلقها من تعامل الحكومة العراقية مع التظاهرات السلمية