كرة القلم النتيجة الطبيعية

كرة القلم.. النتيجة الطبيعية

كرة القلم.. النتيجة الطبيعية

 العراق اليوم -

كرة القلم النتيجة الطبيعية

بقلم - أسامة إسماعيل

كم من العقلاء في الوسط الرياضي طالبوا وناشدوا بضرورة وضع حد قانوني لمحاولات البلطجة الكلامية التي انتشرت ممارستها على مستوى القطاع الأهلي الرياضي دون رادع أو حسيب، إلا أن كل مناشداتهم ومطالبتهم تمت مواجهتها بالتجاهل التام، الأمر الذي خلف واقعا مريرا اليوم، وأيقن الجميع أن لا قانون من الممكن أن ينصف من أصابه رذاذ هذه البلطجة الكلامية، حتى سلم عدد كبير بأنه لا مناص من مواجهة السباب بأقظع منه ومن البلطجة بأشد منها.

هذه الحالة التي أثبتت مع الأسف الشديد نجاعتها، وأصبحت مع الأسف الشديد واقعا مريرا مفروضا على الجميع، هي نفسها مكمن الخطورة التي حاول العقلاء التحذير من الوصول إليها في بدايات الأمر قبل أن يستفحل وتصعب مواجهته إلا بعملية جراحية لاستئصال ما تحول إلى ورم سرطاني في جسد الرياضة.

الأخطر من ذلك كله هو أن ما وصلنا إليه، ينسف تماما أي محاولات لإعادة الجماهير إلى المدرجات مرة أخرى في المواجهات المحلية الكبرى، فإذا كان هذا هو سلوك بعض من قادة أنديتها ومدربيها وإعلامييها، فأي سلوك ستكون عليه الجماهير في المدرجات وقت النزالات الكبرى؟

ومع يقيني بأن ما اضطر البعض إلى النزول لحلبة الشتائم والتهديد علنا بمواجهة تلك البلطجة بمثلها، رغم يقيني أن ذلك خروج على القانون، ومرده غير طيب على الجميع، إلا أنني في الوقت نفسه لا أملك أن ألوم من بات يظن أن مبادلة السباب ومواجهة البلطجة بمثلها لا فائدة من ورائها، والجميع يراقب الشاشات والملاعب يوميا، ومرت بالفعل مراحل الأمل في أن تكتسي الهداية هذا الوسط، أو أن يتدخل مسؤول لعدم تثبيت الأمر كواقع مرير، لنشاهد جميعا النتيجة الطبيعية لذلك، ولتحل الغابة مكان الملعب، ولله الأمر من قبل ومن بعد.​

iraqtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرة القلم النتيجة الطبيعية كرة القلم النتيجة الطبيعية



GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 13:29 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 16:50 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

مهلا يا رونار

GMT 16:21 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

أسد يهدد عرش الفرعون

GMT 10:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الاتحاد «بخروه» من «العين» القاتلة

GMT 08:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أحمد في ورطة؟

أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 22:30 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 03:37 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على العاب بلاى ستيشن Plus المجانية خلال شهر ديسمبر

GMT 12:53 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

أبو عيطة يتهم ترامب بمعاقبة الفلسطينين

GMT 23:24 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

جورجي خيسوس يُشيد بقدرات لاعب الهلال محمد الشلهوب

GMT 18:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يؤكد أن الأهلي يواجه لحظات صعبة

GMT 13:31 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ألفارو نيجريدو يرفض عرض الهلال السعودي

GMT 03:08 2018 الخميس ,26 تموز / يوليو

تعرف على أشياء لا يستغنى عنها الرجل الأنيق

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

أحدث موضة في الصيف مستوحاة من الفتاة الفرنسية

GMT 09:51 2018 الأربعاء ,11 تموز / يوليو

علي جبر يؤكّد أنه لم يرغب في الرحيل عن الزمالك

GMT 04:28 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

الشعلالي يعلن أن المنتخب أسعد الشعب التونسي

GMT 14:21 2018 الثلاثاء ,26 حزيران / يونيو

توقيف صاحب محطة وقود لبيع البنزين في السوق السوداء

GMT 00:44 2018 الثلاثاء ,12 حزيران / يونيو

الرئيس السوداني يؤدي مناسك العمرة في المسجد الحرام

GMT 12:30 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

"ما النجاة؟" من أسئلة النبي وأصحابه في رمضان

GMT 11:54 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

أفضل دعاء في ليلة القدر وكيفية الفوز بها
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq