صناعة البطل البارالمبي حلم متى يتحقق

صناعة البطل البارالمبي حلم متى يتحقق؟

صناعة البطل البارالمبي حلم متى يتحقق؟

 العراق اليوم -

صناعة البطل البارالمبي حلم متى يتحقق

بقلم : محمد عبد الحميد

بدايةً وقبل دورة الألعاب البارالمبية ريو دي جانيرو في البرازيل 2016 كنا نتوقع نجاحات غير مسبوقه للبعثة المصرية خصوصًا في ظل الإيقاف الذي وقع على بعثة روسيا بسبب المنشطات، حتى حينما حصل زملائي في رفع الأثقال علي الميداليات العشر المتنوعة وكذاك ميدالية العداء الأسمر الميدالية الوحيدة لألعاب القوى لم يكن يتوقع أحد أن يصعد منتخب الطائرة جلوس إلى منصة التتويج بل كان الهدف المنشود هو كسر ترتيب الدورة الماضية لتستمر السفينة، ولكنها إرادة الله، ولكن كل التوقع كله يذهب إلى رفع الأثقال والمجمل أن حصول مصر على الميداليات بات يقل تدريجيًا ولها أسبابها وأهمها صناعة البطل البارالمبي والتوقف عن تأهيل أبناء الألعاب البارالمبيين وثقلهم ليديرو العابهم بأنفسهم كونهم مارسوها وهم أعلم بها من غيرهم.
 
اللجنة البارالمبية المصرية في العهد السابق تناست أهم شىء، وهو كيفية العمل على صناعة البطل البارالمبي الذى يعد من المهام الرئيسة لها، وذلك حذو البارالمبية فى مختلف دول العالم، فالجميع يعمل على خلق جيل بارالمبي قادر على تحقيق نتائج تتناسب مع ما تم إنفاقه فى إعداد الأبطال الذين يتم اختيارهم بعناية شديدة، فالإعداد هدفه واضح وهو الدخول بقوة في المنافسات البارالمبية لتحقيق الميداليات وليس بهدف التمثيل المشرف الذي يعتبره المسؤولون عن الرياضة في مصر الهدف الأول لهم.
 
وينبغي أن تكون صناعة البطل البارالمبي الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه من الآن لتدارك الأخطاء الفادحة التي وقعنا فيها طيلة السنوات الماضية، التي أنهكت ميزانية اللجنة البارالمبية دون أن يتم ترجمته إلى نجاحات أو نتائج تتناسب مع ما تم أنفاقه والدليل يعلمه الجميع انه لا يوجد صف ثان للفريق الأول في كل رياضات ذوي الإعاقة،
 
وتعد صناعة البطل البارالمبي من وجهة نظرى مشروعًا قوميًا، يحتاج إلى مشاركة الكثير من المؤسسات، بدءًا من الأسرة والمدرسة ووصولًا إلى الأندية وبقية المؤسسات الرياضية، فالكل يشترك في تحقيق هذا الهدف الذي تعول عليه جميع دول العالم إلا مصر، وهذا المشروع عبارة عن هدف يجب أن يطلع به القادر عليه، وهؤلاء موجودون في مصر، لكن للأسف لم نعتمد عليهم حتى الآن، لأنهم ليسوا من شلة المتحكمين فى رياضات ذوي الإعاقة حاليًا وهم الأبطال الذين مثلوا مصر وبعد اعتزالهم يجلسون بخبراتهم وقدراتهم حبيسيِ بيوتهم وترك الأمر لمن دقوا أبواب المجال باحثين فيه عند مصدر رزق أو نيل مسميات وبطولات على حساب أبناء الألعاب أنفسهم.
 
ويتطلب مشروع البطل البارالمبي إحياء الفكرة القديمة وهى عودة بطولات ومنافسات مراكز الشباب إلى سابق عهدها في التسعينات فهذه المنافسات أخرجت لنا جيلًا سطر بطولات من ذهب، فيجب أن نوفر إلى هؤلاء برامج تأهيل مناسبة تضعهم على أول السلم البارالمبي، بجانب إعطاء دفعة قوية للرياضة فى المدارس والجامعات ومراكز الشباب خصوصًا إذا أحسنا الاهتمام بها لتوفر لدينا أبطال قادرين على تحقيق الميداليات البارالمبية بسهولة شديدة، بدلًا من انتظار أن تمنحنا السماء ميداليات وماذا بعد إعتزال اللاعبين من الجيل الذهبي الواحد تلو الأخر.
 
هنا يجب أن نتوقف ونعمل بشكل مدروس وليظهر لنا كل من يتغني بالعنترية أن يقدم وعدًا ويحاسب عليه إذا لم يخرج لنا مواهب ووجوه جديدة تكمل مسيرة النجاح لأن غياب اللاعبين الروس للإيقاف هو ما منحنا هذه الميداليات وأعلم أن حضورها كان سيؤثر سلبًا على عدد ميدالياتنا التي حصلنا عليها لقد دق ناقوس الخطر فهل من مستجب.

 

iraqtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صناعة البطل البارالمبي حلم متى يتحقق صناعة البطل البارالمبي حلم متى يتحقق



GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 13:29 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

كأس المدربين وليس كأس الأبطال..

GMT 04:37 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 16:50 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

مهلا يا رونار

GMT 16:21 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

أسد يهدد عرش الفرعون

GMT 10:57 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الاتحاد «بخروه» من «العين» القاتلة

GMT 08:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أحمد في ورطة؟

أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 11:14 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسلسل "نصيبى وقسمتك 2" على قناة OSN الأحد

GMT 16:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جمال مبارك يعود إلى "الواجهة السياسية" من جديد

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 05:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العائدون من «داعش» (2-2)

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عزمي وأشجان" يجمع حسن الرداد وإيمي سمير غانم مجددًا

GMT 18:13 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

برونو أوفيني ينشر صورة توضح حجم إصابته

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أفكار توزيعات جديدة لعروس شتاء 2021

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 00:15 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بائع متجول في بلدة رانية يصبح برلمانيا في العراق
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq