عمّار عبد ربه يعرض صورًا من سورية في بيت الدين 2019
آخر تحديث GMT05:21:44
 العراق اليوم -

تحت عنوان "عن بلدي الذي لم يعد موجودًا"

عمّار عبد ربه يعرض صورًا من سورية في "بيت الدين" 2019

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - عمّار عبد ربه يعرض صورًا من سورية في "بيت الدين" 2019

صورًا من سورية في "بيت الدين"
دمشق- العراق اليوم

يستضيف مهرجان بيت الدين في هذا الموسم معرضًا للمصوّر السوري - الفرنسي عمّار عبد ربه تحت عنوان جدلي، «سورية، بلدي الذي لم يعد موجودًا».

ويقول عمّار، «لقد كان بمثابة الحلم بالنسبة إليّ أن أعرض في بيت الدين، لجمال المكان وقِدمه، وأيضاً للتاريخ الفني العريق للمهرجان الذي استضاف عبر السنين فيروز وماجدة الرومي وألتون جون وماريا كاريه والكثير من الأسماء الفنية الكبيرة. لقد كان حلماً أن تتواجد سورية في هذا المكان الأسطوري من خلال صوري».

ويعرض عمّار عبد ربّه ٤٦ صورة التقطها في سورية، وطنه الأمّ. وقد كتب كلمة عن تلك الصور عند مدخل معرضه جاء فيها: «هذا المعرض هو رسالة حب لسورية... ذاك البلد الذي أرتبط به بشدّة، تلك الأرض التي ترسو فيها جذوري، ذاك الشعب الذي أنتمي إليه بفخر. سورية تجري في عروقي. لكن سورية التي أتحدّث عنها ليست هي التي اشتعلت فيها النيران منذ ثماني سنوات. ما يعيش فيّ هو ريفها الخصب، وآثارها وأماكن العبادة التي تعود إلى آلاف السنين، وأسواقها المألوفة الصاخبة، وحفلاتها، وأطفالها وأزقّتها المتعرّجة وحاراتها الخفيّة. في هذا المعرض، جمعت صوراً تستحضر بعض الأماكن واللحظات. لكن لسوء الحظّ، لم أتمكّن من العثور على كلّ الصور التي التقطتها في سورية. كثير منها تبعثر وانتشر هنا وهناك، في مدن مختلفة، ولم أكن مهتمّاً بجمعها في ذلك الوقت، شأنها شأن تلك اللحظات التي نقضيها مع شخص عزيز ونعتبرها أمراً مفروغاً منه، ولا نقدّرها حقّاً إلّا عندما تضيعُ إلى الأبد. ما جمعته هنا ليس دليلاً «شاملاً» عن سورية، فالصور المعروضة لا تُظهر كلّ المجتمعات الأهلية ولا كلّ مدن سورية، وقد أحتاجُ إلى مئات الصور للتعبير عن كل شيء في الأرض التي أحبّ.

صوري هذه لأخبركم عن سورية التي كانت لي، ولم تعد موجودة. لقد اضطُّر نصف سكانها إلى الفرار من منازلهم واللجوء إلى أماكن أخرى في البلاد، أو في بلدان مجاورة. كشفت أنقاض الحرب عن وجوه جديدة، ونخبة جديدة، وكشفت أيضاً عن فقر جديد وبؤس غير مسبوق. لقد باتت سورية «بلاد الخوف»، حيث يتمّ الخلط بين القاتل والضحية، وبين المشكلة والحلّ. قد ترسم هذه الصور ابتسامة، أو تثير فيكم عاطفة أو ضحكة أو بعض حنين».

ويضيف عمّار، «قد يكون عنوان المعرض قاسياً، لكنه ترجمة لعبارة يردّدها السوريون بالعامية، «راحت سورية»... أحببتُ أن أستخدم هذا العنوان للفت الانتباه الى سورية التي نعرفها، والتي باتت وراءنا. إنها سورية المَحبّة والأخوّة، سورية الشعب الطيّب باتت اليوم بلاد الخوف والكذب والفساد والجيوش الأجنبية المحتلّة… هذه ليست سورية التي أعرفها، ولا تلك التي أحلم بها».

وعمّا إذا كان قد خلط بين صور الحرب وصور سورية «أيام السِّلم»، يجيب عمّار، «صور الحرب في حلب قد تكون سبعاً من مجموع صور المعرض. أما الصور الباقية فتحمل الفرح وترسم الابتسامة على وجوه زوّار المعرض بحيث يشعرون بالحنين لدى الوقوف أمامها. وهناك أيضاً بعض الصور التي تُحزن المتأمِّل فيها، وكل يوم أرى عيوناً باكية... هذه المشاهد تمّسني، فلا يجوز أن يعبُر الزائر في المعرض مرور الكرام من دون أن تحرّك الصور المعروضة فيه مشاعره».

ويستمر المعرض في بيت الدين حتى 20 آب/أغسطس الحالي.

قد يهمك ايضا:

افتتاح المعرض الفني التشكيلي الذي يزاوج بين الماضي والحاضر في سطات

شاهد: أطفال برلمانيون يزورون أروقة المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمّار عبد ربه يعرض صورًا من سورية في بيت الدين 2019 عمّار عبد ربه يعرض صورًا من سورية في بيت الدين 2019



أبرز إطلالات شتوية رائعة من وحي هايلي بيبر

واشنطن - العراق اليوم

GMT 11:14 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

عرض مسلسل "نصيبى وقسمتك 2" على قناة OSN الأحد

GMT 16:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

جمال مبارك يعود إلى "الواجهة السياسية" من جديد

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 05:18 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

العائدون من «داعش» (2-2)

GMT 14:07 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

"عزمي وأشجان" يجمع حسن الرداد وإيمي سمير غانم مجددًا

GMT 18:13 2017 الأحد ,10 أيلول / سبتمبر

برونو أوفيني ينشر صورة توضح حجم إصابته

GMT 12:16 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

أفكار توزيعات جديدة لعروس شتاء 2021

GMT 02:59 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل صحافية وعمّها بالرصاص في ولاية "أوهايو" الأميركية

GMT 00:15 2018 الجمعة ,12 تشرين الأول / أكتوبر

بائع متجول في بلدة رانية يصبح برلمانيا في العراق

GMT 02:29 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

نجاح أول عملية إخصاب في الأنابيب للأسود في العالم

GMT 08:32 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

تفاصيل ذبح سائق طالبة حَمَلَتْ منه سِفاحًا
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon
iraq, iraq, iraq