أردوغان يتعهد بمواصلة المسيرة النهضوية رغم المؤامرات الداخلية
آخر تحديث GMT18:23:23
 العراق اليوم -

خلال الاجتماع الاستشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة

أردوغان يتعهد بمواصلة "المسيرة النهضوية" رغم "المؤامرات الداخلية"

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - أردوغان يتعهد بمواصلة "المسيرة النهضوية" رغم "المؤامرات الداخلية"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أنقرة - العراق اليوم

جدَّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حديثه عن "المؤامرات الخارجية" على اقتصاد البلاد، وقال إن الاقتصاد حافظ على متانته وصلابته، رغم جميع الهجمات الخارجية الشرسة التي تستهدفه منذ أكثر من عام.

وأضاف أردوغان، في كلمة خلال الاجتماع الاستشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة السبت، أن تركيا ستواصل «مسيرتها النهضوية» وستعمل على تعزيز قوة اقتصادها، رغم «المؤامرات الخارجية والداخلية»، وأشار إلى أن الحكومة ستواصل مكافحة التضخم، وأن الهدف هو تخفيض نسب التضخم إلى حدود 5% بنهاية البرنامج الاقتصادي متوسط الأجل في 2021، قائلاً: «القرارات التي اتخذها البنك المركزي حيال أسعار الفائدة، كانت جيدة ونأمل تخفيض أسعار الفائدة أكثر، لأننا نؤمن بأن الفائدة أم كل الشرور، ونحن مصممون على محاربتها».

وخفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي بنسبة 7.5% في الفترة بين يوليو/ تموز وسبتمبر/ أيلول الماضيين ليهبط من مستوى 24% الذي وصل إليه مع أزمة الليرة التي فقدت 30% من قيمتها العام الماضي إلى 16.5%، بعد إطاحة إردوغان بمحافظ البنط المركزي مراد شتينكايا، وتعيين نائبه مراد أويصال بدلاً منه في يونيو (حزيران) الماضي، بسبب معارضته خفض أسعار الفائدة.

وأعلنت هيئة الإحصاء التركية، الخميس، انخفاض معدل التضخم إلى 9.26% في سبتمبر الماضي، مقابل 15.1% في أغسطس (آب) السابق عليه.

وقال إردوغان إن هدف حكومته خلق مزيد من فرص العمل للمواطنين، وبالتالي تخفيض نسب البطالة إلى ما دون 10% بنهاية البرنامج الاقتصادي للحكومة، بدلاً من 13% حالياً. وأكد عزم حكومته على الاستخدام الفعال للموارد واتباع أسلوب موازنة مبنية على أساس التوفير، كما دعا المواطنين لاستثمار مدخراتهم في منتجات مالية قائمة على الليرة التركية بدلاً عن العملات الأجنبية.

في سياق متصل، أكد موقع «يوروموني» الأوروبي، أن المحللين الذين حافظوا على تصوراتهم للمخاطر المرتقبة بالنسبة إلى الوضع الاقتصادي في تركيا، أصبحوا أكثر قلقاً، بسبب مزيج من العوامل السياسية والاقتصادية.

اقرا ايضا

المتظاهرون في بغداد يتحدون الرصاص الحي وحظر التجوُّل مع ارتفاع حصيلة القتلى

وأضاف أن السياسة الخارجية والقضايا المحلية ما زالت تؤثر على نظرة المستثمرين لتركيا، حيث فشل إردوغان وفريقه، بشكل روتيني، في تقديم حجج مقنعة ومطمئنة للمستثمرين وأنهم سيتعاملون بشكل كامل مع الحوكمة السياسية والمخاوف المؤسسية التي تسهم بشكل دوري في تقلب العملة، ومع ذلك، لا يزال الوضع أكثر تعقيداً مما تشير إليه تقارير وسائل الإعلام التركية.

وتابع تقرير الموقع الأوروبي أن المستثمرين قلقون من الأوضاع السياسية خصوصاً بعد الانتخابات المحلية الأخيرة، التي خسر فيها حزب العدالة والتنمية كبرى المدن التركية، كما أنه من ضمن السلبيات الأخرى إقالة محافظ البنك المركزي مراد شيتنكايا، والذي أظهر تصميمه على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لتحقيق الاستقرار في الليرة وتهدئة التضخم، ما أثر بالسلب على استقلال لجنة السياسات النقدية بالبنك المركزي.

ولفت التقرير إلى أن المستثمرين والاقتصاديين يرون أن البرنامج الاقتصادي للحكومة التركية متفائل للغاية، وغير واقعي بالنظر إلى الوضع الحالي، وتزايد حالة عدم اليقين، كما أنه لا يتماشى مع أهداف عجز الحساب الجاري.

في الوقت ذاته، ذكر تقرير للمنتدى الأورومتوسطي لمعاهد العلوم الاقتصادية «فيميز» الممول من الاتحاد الأوروبي، أن تأثير اللاجئين السوريين على المدى الطويل في الاقتصاد التركي سيؤدي إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي من 1.9% إلى 4% بين عامي 2017 و2028.

ولفت التقرير، الذي حمل عنوان «التأثير طويل الأجل للاجئين السوريين في الاقتصاد التركي»، إلى أن التأثير الاقتصادي لاندماج السوريين في تركيا خلال السنوات الخمس المقبلة سيتسارع، موضحاً أنهم أصبحوا قوة اقتصادية فاعلة ومهمة في تركيا. وتابع أن السوريين في تركيا بصفتهم موردي الأيدي العاملة في الصناعة، ومعظمهم في الاقتصاد غير الرسمي، فإنهم يستثمرون ويدّخرون ويكشفون عن قدرة قوية على تنظيم المشاريع.

ولفت إلى أن عدد الشركات التي أسسها السوريون في تركيا من عام 2014 إلى عام 2016 ارتفع بنسبة 168%. وفي نهاية عام 2017 كان لدى تركيا 4.793 شركة سورية برأسمال قدره 39.1 مليون يورو (247 مليون ليرة).

وأشار التقرير إلى تأثير اللاجئين من حيث القيمة المضافة في الاقتصاد التركي، موضحاً أنها وصلت إلى 4.3 مليار يورو (27.2 مليار ليرة تركية) بنهاية عام 2017، أو 1.96% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي في تركيا. وتوقع أن ترتفع تلك القيمة إلى 4% في عام 2028 مع تشغيل مليون عامل سوري في البلاد.

ووفقاً للتقرير، فإن تأثير إنتاج اللاجئين أكبر من تأثير الطلب المستحدث لأعوام 2017 و2023 و2028 على التوالي، وهذا يعني أن القدرة الإنتاجية للاجئين السوريين كمهارات في مجال تنظيم المشاريع وتوفير العمالة تبدو أكثر فعالية من آثار استهلاكهم على الناتج الكلي للاقتصاد.

وأوضح أنه في الأيام الأولى لتوافد السوريين على تركيا، ومع وجود حاجز لغوي ونقص في الشهادات والأوراق الصحيحة، لم يكن أمام السوريين خيار سوى العمل برواتب منخفضة في مصانع الغزل والنسيج، والشركات المصنعة للأجزاء الميكانيكية في غازي عنتاب النائية (جنوب تركيا)، وفي ظل ظروف سيئة. وأضاف التقرير أن تحسين فرص العمل وزيادة المهارات وتطوير قدرات السوريين على تنظيم المشاريع ومنح تصاريح عمل في القطاعات المستهدفة سيزيد من إسهامهم في النمو الاقتصادي.

قد يهمك ايضا :

إحباط "محاولة اغتيال" قاسم سليماني القائد البارز في الحرس الثوري الإيراني

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أردوغان يتعهد بمواصلة المسيرة النهضوية رغم المؤامرات الداخلية أردوغان يتعهد بمواصلة المسيرة النهضوية رغم المؤامرات الداخلية



بفستان أنثوي من ماركة فيليب فاريلا مع حزام لتحديد خصرها

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الساحر

مدريد ـ لينا العاصي

GMT 14:23 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

معاطف بلمسة مترفة لخريف 2019 من توقيع مرمر محمد
 العراق اليوم - معاطف بلمسة مترفة لخريف 2019 من توقيع مرمر محمد

GMT 08:12 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 العراق اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 09:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث صيحات غرف معيشة 2019 بألوان صيفية
 العراق اليوم - أحدث صيحات غرف معيشة 2019 بألوان صيفية

GMT 11:19 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

المحامين تؤكد توجيه تهم وفق المادة 4 إرهاب للمتظاهرين
 العراق اليوم - المحامين تؤكد توجيه تهم وفق المادة 4 إرهاب للمتظاهرين

GMT 08:39 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

النادي الثقافي العربي يدعو لمقاطعة الطيران التركي
 العراق اليوم - النادي الثقافي العربي  يدعو لمقاطعة الطيران التركي

GMT 09:03 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

مطابخ الـ"كلادينغ" تغزو عالم الديكورات الحديثة في 2019
 العراق اليوم - مطابخ الـ"كلادينغ" تغزو عالم الديكورات الحديثة في 2019

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:50 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تُحذّر من 6 أدوية في الأسواق

GMT 21:04 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

10 أفكار لتزيين جدران غرف الأطفال لتمنحها أجواء المتعة

GMT 17:04 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 02:19 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوظيف ينتظر طلاب الجامعات السعودية في "أسبوع المهنة"

GMT 02:27 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

عارضة أزياء تمتلك أغرب عيون فى العالم

GMT 17:58 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أجمل شواطئ العالم العربي للاستمتاع بعطلة مميزة

GMT 02:00 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

أروى جودة تعتبر "أبو عمر المصري" فاضحًا للتطرف

GMT 13:21 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المغربية شيرين حسني تفوز بلقب ملكة جمال العرب

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 00:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف حفريات ديناصورات في منطقة منغوليا شمالي الصين

GMT 01:40 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

أجمل إطلالات مكياج النجمة نادين نجيم

GMT 07:49 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

النجاح ليس حظ ولا صدفة بل هو خطوات عملية تقوم بها

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تنفي وجود مشاهد جنسية في"حرام الجسد"
 
Iraqtoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq