وزير الإعلام الأردني يؤكّد أنّ ضمّ إسرائيل للأغوار سيترك تبعات كارثية
آخر تحديث GMT01:07:25
 العراق اليوم -

كشف أنّه لا علاقة لقانون الدفاع في المملكة بتعطيل استحقاقات دستورية

وزير الإعلام الأردني يؤكّد أنّ ضمّ إسرائيل للأغوار سيترك تبعات "كارثية"

 العراق اليوم -

 العراق اليوم - وزير الإعلام الأردني يؤكّد أنّ ضمّ إسرائيل للأغوار سيترك تبعات "كارثية"

أمجد العضايلة
الاردن - العراق اليوم

أكد وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة أن بلاده ترفض الخطط الإسرائيلية لضم أراضي الضفة الغربية، وشمال البحر الميت، أو ما يعرف باسم أراضي غور الأردن، مؤكدًا موقف الأردن الثابت والمبدئي من مسألة الضم، وأن أي خطوة إسرائيلية أحادية في هذا المجال، أمر مرفوض، وتقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على أن أي فرص لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، لن تتم إلا على أساس حل الدولتين.

وأكد العضايلة الذي سبق أن شغل موقع مستشار الملك الإعلامي لسنوات طويلة، أهمية دعم الجهود وتوحيد المواقف أمام التأكيد على "إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهو ما اعترفت به قرارات الشرعية الدولية، وأقرته اجتماعات جامعة الدول العربية على مستوى القادة".
ولفت العضايلة في حوار مع "الشرق الأوسط"، إلى الجهود الدبلوماسية والسياسية التي يقوم بها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لمنع إسرائيل من تنفيذ خطتها في الضم، مشيرًا إلى انطلاق الملك من ثوابت واضحة، محورها، أن منع الضم هو حماية للسلام، مع أولوية إيجاد أفق حقيقي للعودة لمفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، الذي أجمع العالم على أنه السبيل الوحيدة لإنهاء الصراع في المنطقة.
وعن السيناريوهات المتوقعة فيما إذا قامت إسرائيل بخطوتها الأحادية، شدد العضايلة على أن موقف الأردن ينطلق دائمًا من حماية مصالحها الوطنية، وأن قيام إسرائيل بتلك الخطوة المرفوضة ستكون له تبعات كارثية على مستوى استقرار المنطقة، لافتًا إلى أنه لن تنسحب الآثار على العلاقات الأردنية - الإسرائيلية وحسب، بل على جهود كل المنطقة في تحقيق السلام وقتها.
من جهة ثانية، أكد وزير الإعلام الأردني أمجد العضايلة، أن المملكة استطاعت احتواء تفشي وباء فيروس كورونا المستجد من خلال تضافر الجهود الرسمية والشعبية، وعبر مظاهر الالتزام بالقرارات التي خففت من حدة التداعيات خلال فترة الحظر الذي شهدته البلاد.
وشدد العضايلة على أن الأردن تعامل مع أزمة كورونا ضمن مستويات منضبطة الأداء، حيث تمت مراجعة القرارات بشكل مستمر وعلى مدى أيام الأزمة، "وصولًا إلى الحالة شبه الطبيعية التي يعيشها المواطنون اليوم".
وبين العضايلة أن خلية أزمة كورونا في المركز الوطني لإدارة الأزمات مستمرة في عملها، تدار بإشراف ومتابعة حثيثة من قبل الملك عبد الله الثاني، وقد كان لها الجهد الكبير في إدارة الملفات اليومية، وكانت على اتصال دائم مع جميع المؤسسات الحيوية، لاحتواء أي مشاكل مستجدة خلال أيام الأزمة، "تحديدًا في ملف عودة الأردنيين من الخارج ضمن إجراءات صارمة وبهوامش خطأ محدودة، الذي عادة ما يمكن حدوثه خلال إدارة مثل هذه الأزمات".
وفيما صنفت السلطات الصحية في البلاد مستوى الوباء داخل حدود المملكة بـ"معتدل الخطورة"، رفض العضايلة اعتبار أن خطر الفيروس قد انتهى، محذرًا من العودة لتسجيل الإصابات، محليًا، وبأعداد معتبرة، إذا تم تخفيف الإجراءات من دون التحوط بإجراءات السلامة العامة، متخوفًا من تساهل المواطنين في تقييم خطر الوباء وعودة التجمعات لما كانت عليه.
وأكد الوزير الأردني أن سريان قانون الدفاع خلال الفترتين الحالية والمقبلة، مرتبط بمعالجة التداعيات الاقتصادية للوباء، مشددًا على أن معظم قرارات الدفاع اليوم التي تصدر باسم رئيس الوزراء عمر الرزاز، تصب في خانة معالجة الاختلالات الاقتصادية التي صاحبت أيامًا وشهورًا من التعامل الرسمي للأزمة، مذكرًا بأن تخفيف الأعباء على القطاع الخاص، من شأنه حماية الأيدي العاملة الأردنية، بما يعيد توجيه برامج الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر تضررًا.
ولفت الوزير الأردني إلى أن الحكومة حصرت تطبيق قانون الدفاع ضمن أضيق نطاق ممكن، وهو ما وجه إليه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، مشيرًا إلى أن قرارات الدفاع انحسرت ضمن التعاملات مع أزمة وباء فيروس كورونا، وصبت في مصلحة المعالجات الاقتصادية كتداعيات. وحول الاتهامات بتمسك الحكومة بقانون الدفاع من أجل تعطيل استحقاقات دستورية، منها إجراء الانتخابات المقبلة خلال الشهور القليلة المقبلة، أكد العضايلة أن "الأولوية الحكومية اليوم هي صحة المواطن ومعالجة الأزمات الاقتصادية المرافقة لأزمة كورونا"، مشددًا على أن الحكومة تحترم المواعيد الدستورية وملتزمة بتوجيهات العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بهذا الشأن.
وتمسك العضايلة بسيناريوهات الدستور الأردني التي تمكن جميع السلطات الدستورية من أداء عملها ضمن التوازن المنصوص عليه في الدستور، وكمرجعية تحدد عمل الجميع، لافتًا إلى أن موقع الملك كحامي الدستور، "يوجه، وضمن تقدير دقيق للمصلحة العامة، وهي محور كتب التكليف السامية للحكومات الأردنية".
وحول ما أثير مؤخرًا عن جهود مكافحة الفساد في المملكة، والحملة التي تنفذها سلطات رقابية تابعة للحكومة، أكد العضايلة أن تلك الجهود وعمليات التفتيش، تأتي ضمن عمليات التقصي والتحقيق التي تقوم بها جهات رقابية مختصة، رافضًا التعليق على ما تبثه مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات غير صحيحة، مشددًا على أن "الحكم والنتائج مرتبطان بانتهاء التحقيقات، وأن القضاء الأردني هو الفيصل بالأحكام".

وقد يهمك أيضا :

العضايلة يؤكّد أنّ الأردن سيتعامل بمنتهى الجدّية مع من يجنح لخطاب الكراهية

 أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني يصل بغداد

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الإعلام الأردني يؤكّد أنّ ضمّ إسرائيل للأغوار سيترك تبعات كارثية وزير الإعلام الأردني يؤكّد أنّ ضمّ إسرائيل للأغوار سيترك تبعات كارثية



اختارت فستانًا من قماش الكتان باللون البيج

ميغان ماركل في شكل جديد وناعم بعد غياب دام 60 يومًا

لندن - العراق اليوم
 العراق اليوم - وجهات ساحرة للاسترخاء واستعادة النشاط تعرف عليها

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 15:50 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

وزارة الصحة المصرية تُحذّر من 6 أدوية في الأسواق

GMT 21:04 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

10 أفكار لتزيين جدران غرف الأطفال لتمنحها أجواء المتعة

GMT 17:04 2016 الجمعة ,15 إبريل / نيسان

قماش المخمل يميز فساتين السهرة بموسم الربيع

GMT 02:19 2014 الجمعة ,17 تشرين الأول / أكتوبر

التوظيف ينتظر طلاب الجامعات السعودية في "أسبوع المهنة"

GMT 02:27 2016 الخميس ,11 آب / أغسطس

عارضة أزياء تمتلك أغرب عيون فى العالم

GMT 17:58 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّف على أجمل شواطئ العالم العربي للاستمتاع بعطلة مميزة

GMT 02:00 2018 الإثنين ,18 حزيران / يونيو

أروى جودة تعتبر "أبو عمر المصري" فاضحًا للتطرف

GMT 13:21 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

المغربية شيرين حسني تفوز بلقب ملكة جمال العرب

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

"الخلخال" صيحة جديدة في عالم الموضة تزيدك أنوثة

GMT 00:13 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشاف حفريات ديناصورات في منطقة منغوليا شمالي الصين

GMT 01:40 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

أجمل إطلالات مكياج النجمة نادين نجيم

GMT 07:49 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

النجاح ليس حظ ولا صدفة بل هو خطوات عملية تقوم بها

GMT 08:34 2013 الإثنين ,22 تموز / يوليو

صفات الرجل الريفي المتميزة حلم كل فتاة

GMT 04:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

ناهد السباعي تنفي وجود مشاهد جنسية في"حرام الجسد"
 
Iraqtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday Iraqtoday
iraqtoday iraqtoday iraqtoday
iraqtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
iraq, iraq, iraq